
أعلنت القيادية بالحزب الأتحادي الأصل والكتلة الديمقراطية دكتورة شذي عثمان استهداف الكهرباء جريمة ضد الشعب ولن تنطفئ إرادة الوطن مهما اشتد الظلام
وقالت في تصريح صحفي إن استهداف مليشيا الدعم السريع الإرهابية لمحطات الكهرباء والمنشآت الخدمية في السودان ليس مجرد اعتداء على منشآت ومعدات، بل هو عدوان مباشر على المواطن السوداني، واستهداف متعمد لمقومات حياته وأمنه واستقراره.
واشارت الي أن الكهرباء ليست رفاهية؛ إنها شريان الحياة للمستشفيات، ومصادر المياه، والمخابز، والمرافق العامة، ومنازل المواطنين.
وقالت إن تحويل الخدمات الأساسية إلى أهداف عسكرية يكشف الوجه الحقيقي لهذه الحرب، ويؤكد أن المليشيا لا تستهدف الدولة ومؤسساتها فحسب، بل تستهدف الشعب السوداني في حياته اليومية، وتسعى إلى إخضاعه بالمعاناة وتعطيل مصالحه وحرمانه من أبسط حقوقه.
ووصفت الشريف هذا الإستهداف بأنه عمل إجرامي مدان، يستوجب التحقيق والمساءلة، ولا يجوز أن يمر دون موقف دولي واضح وحاسم.
وأكدت إدانتها وبأشد العبارات هذا الاستهداف الإجرامي، وحمّلت مليشيا الدعم السريع المسؤولية عن معاناة المواطنين الناجمة عنه، داعية إلى حماية المنشآت المدنية والخدمية والعاملين فيها، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في الاعتداء عليها، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
ووجّهت شذي رسالة واضحة إلى الدول التي تدعم المليشيا أو تسهم في استمرار الحرب على السودان: وقالت إن استهداف البنية التحتية الوطنية لن يكسر إرادة الشعب السوداني، ولن يحقق أهداف من يريدون إضعاف الدولة السودانية أو النيل من سيادتها ووحدة أراضيها. وإن أي دعم يسهم في استمرار هذه الاعتداءات يقتضي موقفاً سياسياً وقانونياً مسؤولاً، ومراجعة جادة للسياسات التي تغذي الحرب وتطيل أمدها.
وخاطبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن، والمنظمات الدولية والحقوقية، بأن الصمت أو الاكتفاء ببيانات القلق أمام تكرار استهداف المنشآت المدنية لا ينسجم مع المسؤوليات القانونية والإنسانية مطالبة بتحقيقات مستقلة وشفافة، وتوثيق هذه الاعتداءات، ومحاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات عملية تكفل حماية المدنيين والبنية التحتية التي يعتمد عليها ملايين السودانيين.
واكدت أنه رغم الظلام، فإنهم مع البرهان، ومع مؤسسات الدولة الوطنية، ومع حق السودان في الدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه. ورغم انقطاع الكهرباء، لن تنقطع الصلة بالوطن ولن تنطفئ جذوة الانتماء في قلوب أبناء الشعب السوداني.
وقالت إن وقوفنا مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان هو موقف نابع من تمسكنا بالدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، ورفضنا لفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، وإيماننا بأن مستقبل السودان لا يُصنع بالمليشيات ولا بتدمير مقدرات المواطنين، وإنما بإرادة شعبه ووحدة مؤسساته الوطنية.
ونؤكد أن الظلام مهما طال لن يكون نهاية الطريق، وأن السودان الذي صمد شعبه أمام المحن قادر على النهوض من جديد. ستعود الكهرباء، وستُرمم المنشآت، وستُبنى المؤسسات، وستنهض المدن بسواعد أبنائها وبناتها، وسيظل السودان وطناً عزيزاً حراً مستقلاً، لا تنال منه المؤامرات ولا تكسر إرادته الاعتداءات.
وقالت : قد تُطفئون الكهرباء، لكنكم لن تُطفئوا إرادة شعب. وقد تُغرقون المدن في الظلام، لكنكم لن تحجبوا فجر السودان. وقريباً، بإرادة أبنائه ووحدتهم وصمودهم، سينهض الوطن شامخاً بالعزة والكرامة والسيادة الوطنية.
عاش السودان حراً عزيزاً كريماً، والرحمة لشهدائه، والنصر لإرادة شعبه.



