أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: وزارة الإعلام وجنابو المستشار

عندما تم تشكيل مجلس السلم و التصالحات بقرار من رئيس مجلس الوزراء د كامل إدريس كتبت مقالا بعنوان الحكومة تنافس الحكومة فقلت حينها ماذا يعني وجود مجلس ؟؟ ولدينا مفوضية للسلام جاءت بها الوثيقة الدستورية!! ولماذا لم تفكر الدولة في دعم وتعزيز قوة المفوضية لتؤدي دورها بدلاً من تأسيس مجلس موازي لها!!
مازالت حكومتنا تنافس نفسها بخلق الأجسام الموازية للمؤسسات الرسمية وهنا أقصد وجود مستشار ينتمي إلى إحدي المؤسسات العسكرية وبرتبة وسيطة قليل التجربة والخبرة يكلف بملف من اختصاص وزارة الإعلام التي يقف على رأسها رجل إعلامي مشهود له بالخبرة الدولية في مجال الإعلام ومشهود له بالنجاح والتطور في مهمته الإشرافية علي مؤسسات الإعلام!! والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة للسيد رئيس مجلس السيادة ماذا يعني توفير مبالغ ضخمة من الدولار لصيانة وتأهيل مباني بدون عطاء أو منافس؟؟ كيف تتحدثون عن محاربة الفساد وبينكم من يتجاوز قانون الشراء والتعاقد!! بل كيف يتم إعطاء سودانيون داخل السودان مبالغ دولارية لمشاركتهم في ملتقي نخبوي صفوي بحت والدولة في حوجة عاجلة لأي دولار؟؟ أيهما أولي بما أنفقتم من كرم صفوي،، أيهما أولي بذلك صيانة الإذاعة والتلفزيون والمتاحف القومية أم الذين منحتهم الدورالات؟؟ أيهما أولي بذلك أسر الشهداء أم الذين جاؤا من أوربا وقطر و القاهرة لحضور ملتقي المستشار؟؟؟ أيهما أولي بذلك سيادة الرئيس جرحي العمليات أم الذين يحجون بالنهار في مكتب المستشار ويعتمرون ليلاً في مكتب اللواء؟؟ وبين الحج والعمرة تكمن معاني ليشهدوا منافع لهم!! وسؤال آخر كم تبلغ تكلفة صيانة وتأهيل مباني إتحاد الإعلاميين؟؟ وأين الاتحاد نفسه؟؟ وماهي الجهة التي تمثل قبيلة الإعلام؟؟ ومن هم الذين يختارون الدوحة للتديب وماهي معايير إختيار الذين يذهبون للتدريب؟؟ ولماذا الدوحة؟؟ هل لإرضاء مزاج المستشار الذي،،،،،،،، للدوحة أم لشيء آخر؟؟ وسؤال آخر للمستشار ومن معه لماذا تم اختبار شركة ع،،،، وماعلاقتكم بها؟؟ ولماذا لم يتم طرح عطاء الصيانة؟؟ وهل صيانة دار إتحاد الصحفيين ذات أولوية أكثر من معمل استاك ومستشفي الأطفال وبقية المستشفيات؟؟
نخشي من، تطبيق نموذج العميل طه عثمان الذي كان يتباهي بعلاقته بال زايد مثلما يتباهي جنابو بعلاقته بدولة أخري وبنفس اللغة بأوصاف حبيبي وقدلته لكنه يخلق من الشبه أربعين!!
لا أدري إلي متي يظل الإعلام هكذا؟؟ وإلي متي يظل أهل الإعلام سلعة رخيصة بين أنامل أهل السلطة والمال؟؟ ومتي تحدث ثورة تصحيح تبدأ من إتحاد الصحفيين وتشتم رائحتها في كافوري!! ومتي يتفرغ المستشار المقدم لقضياه ويترك الإعلام لأهله،،، نواصل بإذن الله حتي، يستبين الخيط الأبيض من الأسود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى