
جاء في وسائط الإعلام أن الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس هيئة الأركان بالقوات المسلحة أنهم سوف يجبروا السيد القائد العام الفريق أول ركن البرهان لمواصلة مشوار الحكم في السودان
وكلمة نحن لدي ياسر العطا تمثل كلمة قادة الجيش وهذا يعني أن المؤسسة العسكرية متماسكة ومتفقة على أهدافها العسكرية والسياسية وهذه ميزة إيجابية تعزز من الاطمئنان على وحدة جيشنا العظيم وتعبير عميق ذو معني إستراتيجي لرئيس هيئة الأركان بالجيش،
من حق ياسر العطا أن يبوح بهذا التصريح الكبير فالرجل معروف عنه قوة الشخصية والاستقامة والانضباط العسكري كما أنه يمثل ركيزة أساسية من ركائز معركة الكرامة بالإضافة إلي كباشي وصبير،، وبالتالي حديث ياسر العطا يجب أن يؤخذ به ماخذ الجد ويجب على القوي السياسية وشركاء الحكم أن يلتقطوا إشارة العطا ويفسروها إيجاباً لمصلحة الوطن التي تستوجب وجوبأ استمرار البرهان في الحكم بجانب وجود الفريق أول كباشي نائبأ له مع الاحتفاظ لشركاء الحكم الذين جاءت بهم اتفاقية جوبا وصاروا شركاء ميدان في القتال مع القوات المسلحة وبذلوا جهدأ عسكريا لايستهان به كان لهم الفضل الكبير في حسم الكثير من المعارك لصالح القوات المسلحة في مسارح العمليات العسكرية فالاحتفاظ لهم بحقوقهم يزيد ويعزز من قوة الصف القتالي كما أن دمجهم في الجيش يزيد قوة جيشنا،،
قنبلة ياسر العطا يجب التعامل معها بجدية لأنها المخرج الحقيقي من أزمة الحكم التي اندلعت بعد زوال شمس الإنقاذ،، وجود المؤسسة العسكرية في الحكم ضامن وحيد لوحدة البلاد كما أنها لاتختلف عن تجارب ناجحة وذات شبه للحالة السودانية ونذكر على سبيل المثال لا الحصر التجربة المصرية وهي أقرب التجارب لنا في الإقليم من حيث الكيمياء السياسية والجغرافية،، وكذلك تجارب أخري في تركيا في عهد أتاتورك،، وفي كوريا وسنغافورة وعدد من الدول الأفريقية وجميع هذه التجارب الناجحة كانت تتمثل فى تولي الجيش الحكم نتيجة لفشل النخب المدنية ويستمر الجيش في الحكم مع بناء مؤسسات مدنية في الدولة تتثمل في البرلمانات القومية و المحلية والمحكمة الدستورية مع وجود دستور دائم في البلاد يحدد الواجبات والمسؤوليات وعلاقات الحكم المركزي بالمحلي،،
نقول للسيد رئيس هيئة الأركان فريق اول ركن ياسر العطا انتم أجبروا الرجل ونحن كشعب نترجي ونحلف الطلاق وربما يعتصم الشعب أمام مكتبه حتي يوافق على الاستمرار ويجبر خاطر شعبه الذي ألتف حوله كقائد لأعظم جيش في العالم،،، نواصل



