
دوائر صنع القرار في أبوظبي ، ظلت تواصل توجيه أذرعها السيبرانية والإعلامية لإختلاق أكاذيب مفضوحة تستهدف إتهام الجيش السوداني باستخدام غاز الكلور والأسلحة الكيميائية، في محاولة بائسة للتغطية على الدعم العسكري واللوجستي المباشر الذي تقدمه لمليشيا الدعم السريع.
هذا الدعم المفضوح والذي ظل نظام أبوظبي ينفيه مكذبا كل الدلائل والمؤشرات التي تؤكد أن الدعم السريع ماهو الإ وسيلة استخدمتها الإمارات لتحقيق أهدافها في السودان ، بعد أن تمكنت القوات المسلحة السودانية من إجهاض هذا الحلم الذي ظلت تعمل وتخطط له حكومة ابو ظبي منذ وقت طويل .
وبعد أن فشلت الإمارات من تحقيق هدفها العسكري من خلال ما تقدمه من دعم مباشر وصمود الإقتصاد السوداني بعد ما واجه عملية إختناق محكمة قامت به تلك الدوائر ، لجأت أبوظبي لتنفيذ الخطة (ج) وهي العمل على كسر عزيمة القوات المسلحة بإنتهامات وهمية وإختلاق وترويج استخدامه للمواد الكميائية في حربه للقضاء على المليشيا المتمردة .
هذه المزاعم الملفقة تعتمد على تقارير استخباراتية “مسيسة” تخلط عمداً بين الاستخدام المدني والخدمي لمادة الكلور في محطات تنقية المياه والإصحاح البيئي وبين الأنشطة العسكرية، متجاهلة الهشاشة الفنية البصرية للأدلة المروجة لتشتيت انتباه الرأي العام عن جرائم التطهير العرقي.
ويري خبراء عسكريون أن هذه الحملات المغرضة تتزامن مع تصاعد الإدانة الدولية للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها الميليشيا المتمردة، حيث تسعى الأطراف الراعية لها لصناعة توازن وهمي في الإدانة يعيق فرض عقوبات رادعة على ممولي الإرهاب، ويسابق تقارير لجان الخبراء الأممية التي توثق تورط النظام الإماراتي في إمداد المرتزقة بالأسلحة النوعية عبر خطوط الحدود، بهدف نزع الشرعية عن القوات المسلحة وتقويض قدرتها على حماية سيادة البلاد واستقرارها.
ولكن كان واضحا أن الجهات الرسمية في السودان سارعت إلى دحض هذه الافتراءات السافرة بالأدلة والبراهين القاطعة التي تثبت خلو مسارح العمليات تماماً من أي تلوث أو مواد محرمة، مما يستدعي استراتيجية وطنية متكاملة لمخاطبة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وملاحقة المنصات والجهات التابعة لأبوظبي قضائياً، باعتبارها شريكة رئيسية في العدوان الرامي لإطالة أمد المعاناة الإنسانية واستنزاف مقدرات الشعب السوداني.
وهذه الخطوة تتوجب تحرك دبلوماسي واسع وحراك داخلي من أجل فضح تلك الممارسات التي ترمي في المقام الأول الي كسر عزيمة القوات المسلحة السودانية وتحطيم معنوياتها من أجل تحقيق تلك الدول الداعمة للمليشيا



