
قال علي فوزي، الباحث في الشؤون السودانية والأمين العام لشبكة شمس، إنه تابع خلال الساعات الماضية قضية الصحفي السوداني عطاف محمد مختار، وما أثير حولها من روايات متعددة، كان من أبرزها الحديث عن ترحيله إلى دولة الإمارات.
وأوضح فوزي أن هناك الكثير من الروايات التي تم تداولها بشأن أسباب احتجاز عطاف ومصيره، مؤكدًا أن بعض هذه الروايات لا تستند إلى معلومات دقيقة، وأن التعامل مع القضية يجب أن يكون بعيدًا عن التكهنات والشائعات.
وأضاف أن الحديث عن ترحيل عطاف إلى الإمارات أثار استغرابه بشكل كبير، معتبرًا أن محاولة تقديم القضية على أنها دليل على أن مصر تضحي بالصحفيين السودانيين أو تتخلى عنهم لا تعكس حقيقة ما يجري.
وأشار فوزي إلى أنه سبق أن تحدث عن قضية الصحفية السودانية درة قمبو، موضحًا أن أسباب احتجاز عطاف تتقاطع في بعض جوانبها مع تلك القضية، وإن كانت التفاصيل والملابسات مختلفة.
وأكد فوزي أن المعلومات التي توصل إليها تشير إلى أن عطاف محمد مختار سيكون في منزله خلال ساعات قليلة، عقب الانتهاء من التحقيقات واستكمال الإجراءات اللازمة.
ووجه الباحث في الشؤون السودانية رسالة طمأنة إلى أسرة عطاف، قائلًا إن المؤشرات الحالية إيجابية، وإنه يأمل أن تنتهي الإجراءات سريعًا ليعود الصحفي السوداني إلى أسرته وعمله.
وشدد فوزي على ضرورة عدم استباق نتائج التحقيقات أو بناء مواقف على معلومات غير موثقة، خاصة في القضايا التي تمس حياة أشخاص وأسرهم، مؤكدًا أن الحقيقة الكاملة يجب أن تكون هي الأساس في تناول مثل هذه الملفات.



