أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: لجنة الحوار وخطورتها علي وحدة الصف!!

كتب في المقال السابق رقم ( ١) أن الطريقة أو المنهجية التي اتخذتها لجنة تهيئة الأجواء للحوار ستكون كارثية على وحدة الصف الوطني الداعم للقوات المسلحة في معركة الوجود والكرامة وتقدمت بأسئلة ذات شفافية عالية لقيادة الدولة وللجنة الحوار وتلك الأسئلة لم تعجب إدارة إعلام الجهة التي تمهد لعمل اللجنة مما جعل إدارة إعلام تلك الجهة تقوم بكتابة مقال يشبه خلاصة التقارير الأمنية وتعطيه لسيدة إعلامية وتكرر تلك الإدارة نفس التقرير لإعلامي فيقوم الشخصين بنشر ماجاءهما في مواقع التواصل لتظهر غباء تلك الجهة التي كان ينبقي عليها أن تعطي رأيها لشخص واحد يرد انابة عنها!!
عموماً المقال لم يعجب إدارة إعلام الجهة السيادية لماذا لا أدري!!
مازالت لجنة تهيئة الحوار تختار طريق الظلام ومازالت تمشي على الألغام ومازالت تعتقد أن حوارها النخبوي سيؤدي الى سلام أو وقف القتال كما يدعي عثمان ميرغني صاحب المواقف المشهودة والمعلومة لدي الجميع من معركة الكرامة وبالرجوع الي لقاءاته وحواراته في الحدث والجزيرة يمكننا أن نحدد المحطة التي كان يقف فيها عثمان ميرغني بل حتي رئيس اللجنة!!!
تواصل اللجنة التي تسمي نفسها بلجنة تهيئة الحوار العمل بمنهجيتها المبنية علي حوار النخبة فتقوم بعقد لقاء نخبوي بحت إن لم نقل من أبناء المصاريين البيض من الإعلاميين فتأتي بهم من عمان وقطر والقاهرة والسعودية ومن كل فج عميق ولمدة يومين!! تأتي لجنة عثمان بهولاء ولهم مني خلاصة التقدير والاحترام وتنسى هذه اللجنة أن تقدم الدعوة للصحفيين الذين مازالوا يدعمون جيشهم ويخلقون المبادرات الإيجابية لدعم الجيش ومعركة الكرامة وبعض منهم حمل بندقيته وارتدي الميري ليقف في صف واحد مع قادة وجنود الجيش وبعض منهم سافر خارج السودان علي حسابه الخاص ليشارك في الملتقيات الدولية للإعلام ليتحدث بلسان الوطنيين من أهل السودان ويدافع عن البرهان وجيشه بل هناك عشرات الشهداء من الإعلاميين في الأبيض والفاشر ونيالا ومازال زملائهم يقبضون على زناد القلم دفاعا عن البلاد،،، ينسي عثمان ميرغني هولاء بل يتعمد على عدم اشتراكهم في ملتقي الإعلاميين النخبة،، سألت صحفيين في مدينة الأبيض فعلمت منهم لم تصلهم دعوة،، سألت صحفيين من الدمازيين علمت منهم لاعلم لهم بذلك،،، سألت إعلاميين من حركات الكفاح المسلح التي تقاتل كتف بكتف مع الجيش فعلمت منهم لا علم لهم بذلك،،، سألت أبناء جنوب كردفان من الإعلاميين لم نجد منهم إجابة!!!! السؤال المهم لعثمان ميرغني ومساعديه والي إدارة إعلام الجهة السيادية من هم الذين اتيتم بهم؟؟؟ ولماذا تصبح القبضة المركزية حاضرة حتي في قضايا الوطن والحوار؟؟؟ ولماذا الإصرار علي سياسة احتواء النخبة خصمأ علي بقية أبناء الوطن؟؟؟ ولماذا الإصرار علي تأكيد إشاعة المليشيا بمقولة دولة ٥٦؟؟؟ ولماذا يظل السودان محكوم فكريآ بنخبة منذ الاستقلال وحتي لجنة عثمان ميرغني،!!!! نرجو أن نتفحص جميعا وجوه لجنة عثمان ميرغني!!!!
لن ينصلح حالنا والبلاد مازالت تعيش في أزمة النخبة المتحكمة في مصير الشعب،،، يجب أن نأخذ الدرس من هذه الحرب ونستفيد من ذلك الدرس الذي وحد شعبنا ليقف مع قواته المسلحة بل يجب أن تستثمر الدولة في هذا النجاح الوطني لتعزز من قوة الصف الوطني الداعم للجيش وليس الذي جاء بعد الفتح!! الوقت لوحدة الصف فقط والوقت لدحر المليشيا،،، الوقت لرفع الجاهزية للتصدي الي المهددات الخارجية وليس الوقت لشق وضعف الصف الوطني،،،، نواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى