أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: شركاء التنمية،، قصة نجاح وغياب مخزل!!!

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تنجح فى عقد ملتقي شركاء التنمية بالسودان،، الوزارة تؤكد وترسل رسالة في غاية الأهمية لرئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء أن الإبداع والجرءة والعزيمة والإرادة تكمن فى الشباب،، يقود الوزارة طاقم شبابي يتكون من الوزير معتصم ووزيرة الدولة سليمي ووكيل الوزارة د أبوبكر ضحية الخبير الدولي في برنامج التنمية المستدامة ومجموعة من شباب الوزارة والخبراء،، هذا الفريق الشاب استطاع أن يحقق نجاح كبير ومشهود في أداء الوزارة الهامة التي تعتبر وزارة المجتمع،،
ملتقي شركاء التنمية بالسودان إنعقد في الزمن المناسب والمكان الأنسب، فالزمن هو الزمن المناسب لهذا الملتقي الذي تناول أهم قضايا المجتمع التي تشكل التعافي الحقيقي لما بعد الحرب وهنا لا اقصد تعافي البنيان أو الخدمات بل اقصد تعافي الإنسان مما أحدثته الحرب في النفوس ويتمثل ذلك في تماسك المجتمع والتصالح المجتمعي،، تعزيز الانتماء الوطني،، والتكافل بين المجتمع مع الإهتمام بالشرائج التي تحتاج لدعم ورعاية وتوفير مشروعات صغيرة مدرة للدخل والتفكير في خلق قوانين تحدد المسؤوليات المركزية والولائية،
الملتقي يعبر عن فكر ممتاز وخطط مواكبة لتحديات المرحلة التي وضعتها الوزارة في شكل مصفوفة أو توصيات تم الإتفاق عليها بعد نقاش شفاف إمتد ليومين شهد عصف زهني أدي إلي الخروج بتلك المصفوفة التي تصلح بأن تكون مرجع لحلول قضايا المجتمع المزمنة وكذلك التي أفرزتها الحرب وتبقي التحية والتقدير لوزارة التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية ولكل من شارك في هذا الملتقي،، ثم يأتي المكان الذي تشرف بالملتقي فندق القراند فيلا الذي استعاد عافيته وتم تأهليه بعد الدمار الذي حدث به بسلاح وايادي المليشيا فلقد صار الفندق يعبر عن إرادة حقيقة وعزيمة للذين وقفوا علي تأهيله بقيادة اللواء ركن م عبد المنعم عبدالمحمود مدير الفندق هذا الرجل الذي يعتبر انموذج للقيادة والإدارة الرشيدة ليؤكد أن رجال الجيش كالغيث أينما نزل نفع،، لقد أصبح فندق القراند دليل حي علي تعافي الخرطوم واستعدادها لاستقبال ضيوفها الكرام،،
غياب مخزل ومخجل للسيد رئيس مجلس الوزراء الذي غاب عن الجلسة الختامية لاستلام التوصيات رغم التجهيزات الكبيرة التي أعدت لاستقبال الرجل من وزراء ووكلاء ووكالات إعلام وإعلاميين والكل كان يتشوق لسماع صوت سعادته لكن كالعادة هاي حكومتنا التي تفشل في كل شي حتي ترتيب زمنها لحضور ملتقي له أهميته القصوى لارتباطه بقضايا المجتمع،،، نجح الملتقي وغاب رئيس مجلس الوزراء!!!!! وماهو مصير التوصيات التي أجتمع عليها شركاء التنمية في السودان؟؟؟ ومن المسؤول عن تنفيذها بعد غياب رئيس مجلس الوزراء؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى