السماني عوض الله يكتب: إنه سرور….!!

تابعت الإحتفال الذي أقامته السفارة السودانية بالقاهرة لوداع السفير المصري الجديد بالسودان ياسر سرور، والذي يعرف كل تفاصيل السودان باعتباره كان مسؤولا عنه في وزارة الخارجية المصرية .

والإحتفال الذي جمع كل الوان الطيف في السودان ومصر ، لم يكن إحتفالا عاديا، بل كان بمثابة اعطاء الضوء الأخضر للسفير ياسر سرور پأن مهمتك في السودان ممهدة ولن تواجه العقبات التي تحد من أداء هذه المهمة التي يحتاجها السودان في هذا التوقيت.

ويدرك السفير ياسر سرور هذه المهمة تماما، اهمها خصوصية العلاقة بين الخرطوم والقاهرة وترتيبات الحوار السوداني السوداني الذي يمكن لمصر أن تلعب دورا مهما في هذا الجانب بجانب قضايا مياه النيل في ظل الممارسات التي تقوم بها اثيوبيا المدفوعة من بعض الجهات لمحاربة السودان ومصر عبر مياه النيل وتدمير إقتصاديات البلدين .

ومن بين المهام الأخري ، وهي أن السفير سرور له تجربة ثرة فيها من خلال عمله كديلوماسي في البوسنة والهيرسك وتجربته في عملية المصالحات المجتمعية، حيث أن السودان يدخل في عملية المصالحات المجتمعية بعد حرب ابريل اللعينة .

ويبرز التكامل بين البلدين كقضية مهمة تحتاج الي حراك دبلوماسي فاعل وان سرور من خلال المقبولية التي يتمتع بها من كافة الأطراف سيبذل فيها جهودا واسعة ويضيف عليه من خبرته الواسعة في مسيرته الدبلوماسية الحافلة بالعديد من الإنجازات التي سطرها التاريخ له .

Exit mobile version