الإدارة فن ومسؤولية تتعاظم كلما كان الشأن المدار شأناً مرتبط بحياة الناس ورفاهيتهم واستقرار اوضاعهم.
في السودان وما يمر به من ظروف هناك جنود مجهولين يعملون ليل نهار لسد الثغرات وفتح النوافذ لأشعة الامل ، ولعل الموانئ البحرية بقيادة الربان
واحدة من نوافذ الأمل والعمل بصدق واقتدار .فقد حققت المواني حضورا كبيرا وزخماً جعلها قبلة للبواخر الثقيلة الضخمة وفتحت مرابطها البواخر العملاقة وعززت حضورها لي فيما يعرف بـ الترانزسيت للسفن وشركات الملاحة الدولية واكملت مشروعات كبيرة اخرها تأهيل المربط ٢٢ بالميناء الشمالي وهذا ما ما دعاني لتقليب دفترة الحضور وأخذ من التاهيل تكلفة المشروع والأيادي التى نفذته .
فقد كشفت هيئة الموانئ البحرية عن تكلفة إصلاح مربط 22 بالميناء الأخضر التى بلغت 62 ألف دولار أمريكي عندما نُفِّذت بالكوادر الوطنية، في حين طلبت شركة أجنبية 850 ألف دولار تنفيذًا للعملية نفسها.
وأوضحت الهيئة، في منشور لها على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، أن التكلفة انخفضت بدرجة كبيرة بفضل الاعتماد على الكوادر الوطنية، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة ستشهد جذب خطوط بحرية عملاقة.
هذا ملمح واحد من نجاحات المواني وكفاءة القيادة الادارية والفنية والهندسية ، مبلغ ضخم وفرته الأيادي الوطنية في زم عز فيه الدولار ووضع رجل فوق رجل ليكون عقبة امام التطور ولكن قال رجال المواني كلمتهم ، لا مستحيل تحت ضوء الشمس.
