أخر الأخبار

دكتور عبد الله بلال يكتب: رسالة الجمعة …. إلي القائد العام

إلي السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة نقول إن الحوار الذي أصدرتم قرار تشكيل لجنته لا يوجد شخص وطني عاقل يرفض الحوار الحوار هو وسيلة حضارية للغة التخاطب بين المجتمع كما أنه هو لغة الواثق من نفسه المؤمن بقضيته،،
لكن السؤال المحوري لسعادة الرئيس ومن حق المواطن ان يسأل رئيسه هل الأولوية للحوار ام لحسم التمرد الذي مازال يستمر في عدائه للوطن والمواطن ويجدد من تكتيكاته وحلفائه من دول الجوار والإقليم؟؟ نعم لايوجد تهديد علي الخرطوم أو القصر الجمهوري ولايوجد تهديد علي نهر النيل والشمالية لكن مازالت نصف مساحة كردفان يتربع فيها التمرد!! ومازالت دارفور في قبضة ال دقلو!! ومازالت ولاية النيل الأزرق تحت التهديد الإثيوبي واستهداف المليشيا لكبري مدن الإقليم!!! والسؤال المسكوت عنه هل السودان أصبح مختزل في نهر النيل والشمالية والخرطوم؟؟؟
سيدي الرئيس ماحدث من تأييد لك كقائد لقواتنا المسلحة لم يحدث لأي زعيم عسكري في السودان أو دول الإقليم لم نجد شعب يشتري السلاح من جيبه ويدافع به عن نفسه ويقاتل تحت قيادة الجيش إلا في عهد القائد البرهان!! لم نجد شعب يجوع ويهان ويتم طرده من داره ثم يعود ويدخل معسكرات التدريب ويقول شعب واحد جيش واحد إلا في عهد حكمك!!! لم نجد شعب يصبر علي المعاناة التي وصلت أعلي سقوفاتها ويتحلي بالصبر لأن القضية أكبر من قضية الاكل والشرب والعلاج والتعليم ثم يستقبل قائده ورئيسه بالفرح والزغاريد إلا في زمن وحكم وسلطة البرهان!!!
سيدي الرئيس من حقي أن أسألك ما حوجتك للحوار في هذا الوقت والشعب كله داعم لك؟؟ ماذا تريد من الذين كانوا يساوون بين المليشيا وجيشنا العظيم ويتحدثون عن ذلك في القنوات ثم تأتي بهم لقيادة الحوار الوطني؟؟ ماذا تتوقع من الذي كان ينادي بخروج الشعب السوداني إلا الشارع بالضغط بين الطرفين لوقف الحرب ويطالب بعدم الزج بالمواطن في معسكرات تدريب القوات المسلحة للدفاع عن نفسه؟؟ ماذا تريد من هؤلاء الذين غابت أصواتهم عندما كانت تبكي نساء ود النوره و الهلالية وام رواية والفاشر؟؟؟ ماذا تتوقع من أصوات هربت من سماع صوت المعركة الوطنية؟؟؟ ماذا ثم ماذا ليوم الدين نسألك عن ذلك؟؟
سيدي الرئيس يجب على الرجل أن يتحزم بالرجال عند الشدة ويحافظ عليهم عند الانفراج!! نشهد بصدق الذين قاتلوا معك وتحت قيادة فأين هم مما تتحدث عنه من حوار!! أين كباشي واين د جبريل واين مالك عقار وأين مناوي واين رصاص و أين كافي طياره وأين ترك وأين وأين وأين نسألك عنهم ليوم الدين؟؟؟
سيدي الرئيس سيكون موقفنا ثابت وداعم لجيشنا العظيم وقيادته إلي يوم الدين ولن نتزحزح حتي لو تزحزح جبل البركل وسنعمل علي وحدة الصف الوطني الداعم للقوات المسلحة ولن نتوافق مع من هربوا من معركة الوجود والكرامة من الذين ظهرت أسماءهم في لجنة الحوار التي نخشي أن تضعف ولاء الشعب لك وتقلل من تأييد الصف الوطني لك وربما تؤدي لجنتك الحوارية الي حدوث شروخ في صفنا الوطني فعليه نأمل تجميد مايسمي بالحوار وتعلن النفير للتحرير الكامل وتجدد من دماء قادة ومسؤولي المقاومة الشعبية بل نأمل أن تقوم بزيارات الي الأبيض والدمازين وسنار وكوستي والقضارف وكسلا وجميع عواصم الولايات المستقرة لتعلن تجديد التعبئة بنفسك وبلسانك فالوقت لحسم التمرد وليس للترضيات،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى