أخر الأخبار

حد القول – بقلم :حسن السر – عاصم البلال… رحلة صحفي كبير وشفافية لا تعرف الحدود

في جلسة صفاء مع اسرتي الصغيرة ، اتفقنا على أن السودان والسودانيين ما بستاهلوا الحصل ليهم في الحرب ولكنها أقدار الله فسمعا وطاعة لما ارد الله ،حينها تذكرة الصحفي المرهف استاذنا عاصم البلال ونحن في بورتسودان نستعد لتسجيل فقرة المرصد لبرنامج عافية وطن الذي يبث على قناة السودان وكان عاصم الضيف فقد قال نفس العبارة السودان والسودانيين ما بستاهلوا الحصل والحرب والدمار والنزوح ولكنها أقدار الله.

يُعد الصحفي الكبير عاصم البلال واحداً من أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الإعلام السوداني، حيث عُرف بأسلوبه الراقي وشفافيته التي جعلت منه صوتاً صادقاً ومرآةً تعكس هموم الوطن وقضايا المجتمع.

منذ بداياته الأولى في بلاط الصحافة، حمل عاصم البلال همّ الكلمة الصادقة، وسعى إلى أن تكون الصحافة أداة للتنوير والإصلاح، لا مجرد وسيلة لنقل الأخبار.

رحلته مع الصحافة لم تكن سهلة، فقد واجه تحديات المهنة وضغوطها، لكنه ظل ثابتاً على مبادئه، مؤمناً بأن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة. كتب المقالات والتحليلات بجرأة ومسؤولية، وفتح صفحات صحفه للنقاش الحر، فكان مدرسةً في المهنية والالتزام، ومثالاً يُحتذى به للأجيال

لقد تميز عاصم البلال بقدرته على الجمع بين العمق والوضوح، وبين النقد البناء والطرح الموضوعي، مما أكسبه احترام القراء وزملاء المهنة على حد سواء.

كما أن حضوره الإعلامي ظل مرتبطاً بالقضايا الوطنية الكبرى، حيث لم يتوانَ عن الدفاع عن قيم الحرية والعدالة، واضعاً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

آخر القول
إن مسيرة الصحفي الكبير عاصم البلال تؤكد أن الصحافة السودانية ما زالت بخير، وأنها قادرة على إنتاج رموز تحمل مشعل الحقيقة وتضيء الطريق أمام المجتمع.
متعه الله بالصحة والعافية، وليظل قلمه منارةً للوعي ومرجعاً للشفافية والصدق في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى أمثال عاصم .

كسرة
فَيا لَكِ مِنْ صُحُفٍ سُطِّرَ
تْتَسَابَقَ فِيهَا عُقُولُ الرِّجَالْ
تَمُدُّ لِلمُجْتَمَعِ نُوراً ومَعْرِفَةً
وتَكْشِفُ الضُّرَّ عَنْ حَالٍ ومَالْ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + اثنا عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى