
*البرهان : لن نرضى بسلام منقوص أو سلام يعيد المجرمين والقتلة ومليشيا آل دقلو ومسانديها إلى السلطة أو المشاركة فيها ،*
*من ابجديات قضايا تهيئة المناخ للحوار ان تعتذر القوى السياسية ( صمود و اخواتها ) الى الشعب السودانى التى ادعت الحياد ولم تستطع ادانة جرائم المليشيا،*
*تهيئة المناخ رهين بعودة الملايين الذين نزحوا فى الداخل او لجأو للخارج و ضمان مشاركتهم فى الحوار و خاصة ما يتعلق بالقضايا الدستورية،*
*اطراف الحوار مطلوب منها ايضا تقديم ضمانات بالالتزام بمخرجات الحوار و عدم النكوص عنه، والدفاع عن حق الشعب السودانى فى جبر الضرر و التعويض ،*
*صمود تتحمل مسؤلية سياسية واخلاقية جراء عدم قدرتها على اقناع حليفها ( مليشيا الدعم السريع ) ان تكف عن قتل المدنيين و سلب ممتلكاتهم و عدم اقتحام القرى و المدن و ارتكاب المذابح و اغتصاب النساء ،*
*حميدتى قبل الانقلاب اصطنع لنفسه ادارة اهلية و احزاب سياسية و لجان مقاومة و فنانين و شعراء و رياضيين ،*
*البرهان : إن نجاح الحوار لا يتوقف على توفير الضمانات للمشاركين فيه فحسب، وإنما يقتضي كذلك تهيئة مناخ عام تسوده الحريات، بما يتيح للمواطنين والقوى السياسية والمجتمعية، بمن فيهم غير المشاركين مباشرة في جلسات الحوار التعبير بحرية عن آرائهم ومواقفهم بشأن القضايا المطروحة للنقاش ،*
*البرهان : الحوار الوطني لا ينبغي أن يكون عملية مغلقة تقتصر علي الأطراف الجالسة إلى مائدته، بل يجب أن يجري في فضاء عام مفتوح يسمح بتفاعل المجتمع معه، وإبداء الرأي في موضوعاته ومخرجاته، ونقدها أو تأييدها دون خوف أو تضييق ،*
*البرهان : عزمنا الصادق وتوجهنا البين في مقاتلة ودحر المليشيا المتمردة لا يعني غض الطرف عن أي مبادرة صادقة للسلام فسعينا لذلك لم ينقطع منذ الشهورالأولى للتمرد ، لكن لن نرضى بسلام منقوص أو سلام يعيد المجرمين والقتلة ومليشيا آل دقلو ومسانديها إلى السلطة أو المشاركة فيها فكان موقفنا واضح منذ مايو ٢٠٢٣م بأن الطريق إلى السلام يبدأ بأن تضع هذه المليشيا السلاح وتتجمع في مناطق محددة ويعود المواطنون إلى مناطقهم وتعود الحياة إلى طبيعتها مع الخدمات والتأمين والحماية والرقابة ومن ثم يُنظر في أمر المقاتلين غير المجرمين ،*
من ابجديات قضايا تهيئة المناخ للحوار ان تعتذر القوى السياسية ( صمود و اخواتها ) ، و كل من اخطأ الى الشعب السودانى ، وكل تلك الكيانات التى ادعت الحياد ولم تستطع ادانة جرائم المليشيا فى الجنينة و نيالا و الفاشر وفى الجزيرة و سنار ، و لم تشجب او تستنكر قيام المليشيا باخراج المواطنين من بيوتهم و احتلالها ، ثم نهبها (عندما حانت ساعة الرحيل ) ،و لا تدمير و تخريب البنى التحتية و تدمير مرافق الكهرباء و المياه و المستشفيات و الجامعات ، و من بديهيات تهيئة المناخ للحوار ضمان عودة الملايين الذين نزحوا فى الداخل او لجأو للخارج و تقنين مشاركتهم فى الحوار و خاصة ما يتعلق بالقضايا الدستورية ، و العقد الاجتماعى و قضايا المؤتمر الدستورى ،
عليه فان القوى الاخرى اطراف الحوار مطلوب منها ايضا تقديم ضمانات بالالتزام بمخرجات الحوار و عدم النكوص عنه ، و الدفاع عن حق الشعب السودانى فى جبر الضرر و التعويض ، و عليها ان تتحمل مسؤليتها السياسية و الاخلاقية جراء عدم قدرتها على اقناع حليفها ( مليشيا الدعم السريع ) ان تكف عن قتل المدنيين و سلب ممتلكاتهم و عدم اقتحام القرى و المدن و ارتكاب المذابح و اغتصاب النساء ، و ان تنتقد افعالها التى تسببت فى اضفاء شرعية على جرائم المليشيا على اساس ( انها الحرب) ، و انها بين ( طرفين ) .. الم يكن الشعب السودانى طرفآ فى الحرب ؟
الاعتذار ربما يكون مدخلآ لاستعادة جانب من ثقة الشعب ،
19 اغسطس 2026م



