أخر الأخبار

مدير عام الدفاع المدني : الانقاذ البري انتشل الجثامين من الآبار تحت النيران وإزالة 90٪ من الألغام

الخرطوم : هنادي النور

شهد منتجع الاسكلا بالخرطوم امسية ثقافية فنيه نظمتها مؤسسة عتاب الثقافية بحضور رسمي تقدمه مدير عام قوات الدفاع المدني وممثل الادارة العامة للمرور وعدد من المسؤلين بالقوات
وشهد البرنامج الترفيهي عدد من الفقرات الغنائية وطنية وفنيه شكلت لوحة جمالية بحضور أنيق وتنوع جغرافي لكل ولايات السودان وايضا فرقة البالمبو ونخبة من الفنانين.

وفي ذات الاثناء قال مدير عام قوات الدفاع المدني بولاية الخرطوم، الفريق عثمان عطا مصطفى ، أن الدفاع المدني أثبتت جاهزيتها خلال “معركة الكرامة”،و نجحت في إزالة 90% من الألغام والمتفجرات داخل العاصمة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

واشاد عثمان خلال مخاطبته اليوم الترفيهي الذي نظمته مؤسسة “عتاب” الثقافية، ضمن احتفالات البلاد بالعيد الـ72 للقوات المسلحة،أشاد بالدور البطولي لمنسوبي “الإنقاذ البري” الذين انتشلوا الجثامين من الآبار تحت النيران، ونفذوا حملات تعقيم وتطهير واسعة في الخرطوم والجزيرة وبقية الولايات.

وشدد عثمان على أن “العمل بين الدفاع المدني والمرور تكامل لا يتجزأ”، كاشفاً عن خطة لإطلاق “أطواف مشتركة” مع المرور السريع للحد من حوادث الطرق واحتجاز الركاب.

مؤكد وجود تنسيق متكامل مع شرطة ولاية الخرطوم في ملفات العمل الجنائي والحرائق ومسرح الجريمة، قائلاً: “العملية الأمنية لا تكتمل إلا بوجود هذه العناصر مع بعضها”.

وكشف عن إنشاء “مركز عمليات إقليمي متعدد المخاطر” في بورتسودان بتمويل وتنفيذ من الحكومة الإيطالية، مهمته تقديم قراءات دقيقة للطقس والتغيرات المناخية.

وأضاف أنه تم ربط المركز بأحدث منظومة للرصد الإشعاعي لتغطية كافة أنحاء البلاد، في ظل التداعيات الإقليمية. وأشار إلى تدريب ضباط الدفاع المدني على المنظومة في حال حدوث أي تسرب إشعاعي سنكون أول من يكتشفه وأول من يتدخل لإزالة الخطر”.

وأعلن عن خطة لإنشاء مركز مماثل بالخرطوم وتعميم التجربة على كل أقاليم السودان “بعد اكتمال النصر”.

وأكد أن الدفاع المدني كان من أوائل القوات التي دخلت الخرطوم ومصفاة الجيلي بعد التحرير رغم خطر الألغام، ولعب دوراً محورياً في نقل الجرحى وتأمين الإمدادات ومكافحة نواقل الأمراض بالتعاون مع وزارة الصحة.

وقال: “واجهنا حمى الضنك والملاريا والكلاب الضالة التي كانت تنهش الجثث.

وختم بتوجيه التحية لمنسوبي الدفاع المدني بالولايات، وخص بالذكر اللواء عبد الجليل بالنيل الأبيض، داعياً الله أن “يوفق القوات المسلحة في بسط الأمن والاستقرار”.

كما تقدم بالتحية لجهاز المخابرات العامة والقوات المشتركة، وسأل “القبول للشهداء وعاجل الشفاء للمصابين وفك أسر المأسورين

تحت الرماد..

ومن قال مساعد المدير العام لقوات الدفاع المدني اللواء يوسف الإمام الأمين أن قوات الدفاع المدني لعبت دوراً محورياً في المرحلة الاستثنائية التي مر بها الوطن، مضيفا أنها “نهضت من تحت الرماد كطائر الفينيق” بفضل حكمة القيادة وعزيمة منسوبيها.

وقال نحتفي بالفرد الذي حمل واجبه في أصعب الظروف، وبالمؤسسة التي واصلت رسالتها حين كانت الحاجة إليها أكبر، وبروح لن تنكسر رغم ثقل الأيام”.

وأوضح يوسف الإمام أن “المؤسسات لا تبني باللوائح والمعدات وحدها، إنما تُبنى بالرجال والروح التي تجمعهم، وبالانتماء العميق، وبالرسالة”، لافتاً إلى أن رجال ونساء الدفاع المدني كانوا في طليعة الصفوف خلال الظروف الاستثنائية التي شهدها السودان.
وأضاف: “كانوا يؤدون واجبهم في مختلف الظروف، ويواجهون المخاطر بشجاعة ومسؤولية، ويقدمون العون للمتضررين، ويحافظون على الأرواح والممتلكات، في رسالة إنسانية سامية لا تعرف التردد”.

وتطرق نائب المدير العام إلى التحديات القاسية التي سبقت إعادة ترتيب صفوف القوات واستعادة قدراتها، مبيناً أن ذلك تطلب “عملاً متواصلاً لتهيئة بيئات العمل وإعادة تشغيل المرافق والآليات والقطاعات حتى تستعيد القوات توازنها وتنهض برسالتها من جديد”.

وأشار إلى أن تلك الجهود “أثمرت عن إسهام فاعل في تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، والإسهام في جهود التعافي وإعادة الاستقرار في مختلف الولايات والمناطق المتأثرة”، مؤكداً أن رسالة الدفاع المدني “لا تقف عند حدود الاستجابة للحادث، وإنما تمتد لحماية الإنسان وصون مكتسباته، والمساهمة في بناء بيئة آمنة ومستقرة”.

ووجه يوسف الإمام التحية للمدير العام لقوات الدفاع المدني الأمين العام، مثمناً “أياديه البيضاء على قوات الدفاع المدني بولاية الخرطوم” ودعمه اللامحدود بإمداد الولاية بمعينات العمل والآليات وإعادة ترتيب الصفوف “في أحلك الظروف”.

تماسيح الكداد..

وبدورها اشادت مدير عام مؤسسة عتاب الثقافية د. مشاعر البدوي بجهود قوات الدفاع المدني في معركة الكرامة واضافت نحن نحتفي بالعيد ال 72 للقوات المسلحة وهم يخضون معركة الكرامة في محاور عديدة واعلنت البدوي، عن انطلاقة مبادرة تكريم أطلقت عليها اسم تماسيح الكداد تقديرا لدور قوات الدفاع المدني وماقدمتة من تضحيات في إطفاء الحرائق ومواجهة السيول والمخاطر المختلفة واضافت ساتحدث عن انجازات هذه القوات العظيمة التي قدمت ولا بعلمها كثيرون ممايطلب تسليط الضوء على هذه القوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى