
في يوم الخميس الأول من ديسمبر من العام 2022 م ، قدم السفير هاني صلاح أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، سفيراً لجمهورية مصر العربية في السودان .
ومنذ ذلك التاريخ ، ظل هاني مخلصا ووفياءا لما أعلنه بعد أعتماده رسميا حتي اخر مشواره في السودان الذي ظل مليئا بالعطاء والإنجازات، جند نفسه جنديا مخلصا للشعبين وحريصا على تنمية العلاقة بين البلدين .
وسفر السفير هاني ملئ بالكثير في خدمة الشعب السوداني، حيث ظل كريما هاشا باشا في وجه الجميع ، مثل مصر وشعبها خير تمثيل ، يستحق منحه وسام النيلين ووسام الجمهورية ووسام ” أنجز ما وعد به”.
ولن ينس شعب السودان مواقف السفير هاني صلاح، بل سيظل اسمه يتردد على لسان كل سوداني ، ويأمل ان تطلق الدولة السودانية شارعا رئيسيا في الخرطوم تخليدا لمواقفه المشرفة وإنجازاته المتعددة .
وهاني صلاح ، هو الدبلوماسي الوحيد على مستوي سفراء كل الدول في السودان لم يبرح البلاد حينما اشتد الوطيس واصبح الجميع يفكر في منفذ ليخرج به من السودان ، عدا السفير هاني وطاقمه الذين ذهبوا الي بورتسودان لمواصلة مسيرته الدبلوماسية .
هنيئا لمصر بهذا السفير وهنيئا للخارجية المصرية بأن رحمها لا ينجب الإ الأبطال، وهاني صلاح واحد من فرسان هذه الوزارة التي جعلت من هاني صلاح وامثاله هم فرسان العمل الدبلوماسي



