
أصبح السودان رسميًا أحد الأعضاء المؤسسين للمنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد توقيع الاتفاقية المنشئة للمنظمة في العاصمة الصينية بكين. بهذه الخطوة، انضم السودان إلى 35 دولة أخرى في تأسيس أول منظمة دولية تهدف إلى تعزيز التعاون العالمي في هذا المجال الحيوي.
مثل السودان في مراسم التوقيع سعادة السفير عمر عيسى أحمد، سفير جمهورية السودان لدى الصين، حيث وقع الاتفاقية بحضور السيد ليو بين، مساعد وزير الخارجية الصيني. يُعزز انضمام السودان فرص التعاون الدولي في مجالات بناء القدرات ونقل المعرفة، مما يدعم أولويات التحول الرقمي ويواكب التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
معالي أحمد الدرديري غندور، وزير التحول الرقمي والاتصالات، أكد أن توقيع الاتفاقية يفتح آفاقًا جديدة للسودان، حيث لم يعد مجرد متابع للتطورات في هذا المجال، بل أصبح فاعلاً يسهم في تشكيل مستقبل التعاون الدولي. واعتبر أن هذه العضوية ليست إنجازًا دبلوماسيًا فحسب، بل استثمارًا في العقول السودانية وتمكينًا للكفاءات الوطنية.
من جانبه، أكد السفير عمر عيسى أحمد التزام السودان بتعزيز التعاون الدولي في الذكاء الاصطناعي، والاستفادة من الفرص المتاحة لبناء القدرات وتبادل الخبرات. يأتي هذا الانضمام كخطوة استراتيجية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات، خاصة بين دول الجنوب.
تمثل هذه الخطوة امتدادًا لجهود السودان في تعزيز حضوره الدولي في مجالات التحول الرقمي والتقنيات الناشئة، وبناء شراكات استراتيجية تساهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتوسيع نطاق الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية في البلاد.



