
كشفت تقارير إعلامية مؤكدة عن إنضمام مجموعة كبيرة من مليشيا قوات الدعم السريع الي القوات المسلحة.
ووفقا للتقارير فإن المجموعة مكونة من 30 عربة مقاتلة بكامل عتادها وعلى متنها حوالي 280 مقاتلة قادمون من دارفور سلمت نفسها للجيش في الخرطوم
وبحسب قناة الحدث، تأتي هذه الخطوة ضمن موجة انشقاقات متصاعدة تشهدها الدعم السريع في عدة محاور، شملت انضمام قيادات ميدانية بارزة إلى صفوف الجيش، في تطور اعتبرته القناة مؤشراً على اتساع دائرة الانشقاقات داخل القوة.
ونقلت القناة عن أحد القادة المنشقين اعتذاره للشعب السوداني عمّا وصفه بـ الانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحرب، داعياً مقاتلي الدعم السريع إلى العودة للقوات المسلحة، ومبرراً انشقاقه بما قال إنه العنصرية وغياب القضية داخل صفوف الدعم السريع
كما أشارت إلى انضمام قيادات ميدانية أخرى، بينهم ضيف الله آدم بفازوغلي وفارس النور، إلى جانب قيادات سبق إعلان انضمامها للجيش، في تطورات تُظهر استمرار التحولات داخل الدعم السريع.
وتقع أم درمان على الضفة الغربية لنهر النيل، وتشكل إحدى أكبر مدن العاصمة الخرطوم، بينما يمتد إقليم دارفور غرب السودان، ويُعد أحد أبرز مسارح العمليات العسكرية منذ اندلاع الحرب



