وزير المالية بالنيل الأزرق ،، يكشف عن حزمة من القرار الاقتصادية ساهمت في تجاوز تداعيات الحرب

الدمازين : هنادي النور

كشف وزير المالية والتخطيط الاقتصادي مولانا عباس كارا ان إقليم النيل الأزرق لديه حزمة من القرارات الاقتصادية والاستثنائية الناجحة التي ساهمت في تجاوز تداعيات الأزمة الحالية وضمان استقرار الإقليم، ورهن تنفيذ اتفاقية السلام بالنهضة التنموية لتكون صمام امان الوحدة الوطنية

مبينا أن استراتيجيتها الاقتصادية أثمرت عن رفد الاقتصاد القومي و”معركة الكرامة” بدعم مباشر تجاوزت قيمة الثلاثة مليار دولار.

وأوضح الوزير خلال لقائه بالوفود الاعلامي الزائر للولاية بالتنسيق مع مركز للخدمات الاعلامية اليوم بقاعة سوق المحاصيل أن الحكومة سارعت منذ اندلاع الحرب وتضرر المراكز الرئيسية في الخرطوم بإحالة مقترحات عاجلة لحاكم الإقليم ومجلس الوزراء، والنيابة عن الوزارة القومية بالاتخاذ الفوري لعدد من القرارات المصيرية.
أبرزها
إجازة القوى العاملة منح 80% من العاملين في الدولة من إجمالي 25 ألف موظف.

إجازات مفتوحة مدفوعة الحقوق لتخفيف الضغط المالي على الحكومة
واستكشاف بدائل معيشية لأسرهم، مع استمرار 20% في تسيير دواليب العمل.
التحصيل الورقي البديل الاعتماد الفوري على التحصيل الورقي البديل للنظام الإلكتروني المنقطع، مما مكن الإقليم من سداد نفقاته وتغطية الإيرادات المفقودة دون الحاجة للدعم القومي.

دعم الأجهزة الأمنية: توجيه كافة الموارد المتاحة لدعم المنظومة الأمنية والعسكرية (الفرقة الرابعة، البوليس، والأجهزة الاستخباراتية) للحفاظ على الاستقرار ومنع انزلاق الإقليم في أتون الصراعات القبائلية أو التهديدات الخارجية.
استمرار الخدمات الأساسية: تخصيص ميزانيات مباشرة لقطاعات المياه، الصحة، التعليم، والإعلام، وتوفير العلاج المجاني للمواطنين، فضلاً عن إعلان النيل الأزرق “منطقة علاجية” استقبلت آلاف الوافدين من مختلف الولايات.

وقال عباس أن السياسات المشجعة أدت إلى طفرة قياسية في عدة قطاعات تنموية واستثمارية بزراعة 3.5 مليون فدان خلال الموسم الصيفي، وتحقيق إنتاج قياسي بلغ 1.25 مليون جوال من الذرة بالإضافة إلى إنتاج 200 ألف طن من القطن تقوّم 400 مليون دولار، بمشاركة فاعلة للقطاع الخاص الذي مول الموسم بـ 9 مليارات جنيه لأول مرة.

اما في قطاع التعدين تفعيل اتفاقية السلام وفتح باب التعدين التقليدي والتجارب الاستثمارية، مما أسفر عن إنتاج أكثر من الف طن من الذهب بقيمة 100 مليون دولار.

في الثروة الحيوانية ارتفاع أعداد الثروة الحيوانية في الإقليم من 11 مليون إلى 22 مليون رأس عقب فتح المسارات وتسهيل حركة الرعاة والماشية القادمة من الولايات الأخرى، وتحويل الإقليم إلى سوق بديلي ورئيسي للصادرات.
الصمغ العربي: تصدير أكثر من 11 ألف طن من الصمغ العربي خلال العام الماضي.
مشروعات التنمية والعودة التلقائية

وعلى صعيد البنية التحتية والخدمية، كشفت الحكومة عن تنفيذ 70 كيلومتراً من ردكيات الطرق والمعابر، وتشييد وصيانة عشرات المدارس والمرافق الصحية والمسطحات المائية، إلى جانب تركيب شبكات كهربائية وإدخال أنظمة الطاقة الشمسية لأكثر من 2000 بستان زراعي لحل مشكلة الوقود.

كما أكدت أن استقرار الأوضاع في النيل الأزرق شجع العودة التلقائية لأكثر من 50 ألف لاجئ ونازح من دول الجوار ومن الداخل أتاح فرصة لإعادة وإعمار المناطق المتأثرة وإغلاق ملف الحرب نهائياً .

دعا الوزير المستثمرين والشركات للاستفادة من الفرص الهائلة التي يذخر بها إقليم النيل الأزرق في مجالات الزراعة أكثر من 9 ملايين فدان صالحة والموالح 200 ألف فدان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى