أخر الأخبار

المقاومة الشعبية القومية تدين جرائم المليشيا في محلية أمبرو

بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح صحفي
صادر عن : والرئيس المناوب للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور ، والقيادي بالمقاومة الشعبية القومية الدكتور/ هشام نورين محمد نور “الفرشة”

التاريخ: الثلاثاء 16 يونيو 2026م

قال تعالى: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾

أولاً: حول جرائم مليشيا الدعم السريع المتمردة الإجرامية الأرهابية في أورشي والقرى المحيطة
تؤكد المقاومة الشعبية القومية أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية ارتكبت بأورشي التابعة لمحلية أمبرو – شمال دارفور، جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان، استناداً إلى الفقرات 1-5 المثبتة ميدانياً:
القتل المتعمد: استشهاد 9 مواطنين أبرياء حتى لحظة إعداد هذا البيان، إضافة إلى عدد من الجرحى الذين لا تزال أوضاعهم حرجة.
الإحراق والتدمير: إحراق وتدمير( 8 ) خقرى بأكملها وتسويتها بالأرض، في استهداف ممنهج للوجود الإنساني والعمراني.
النهب والسلب: اقتحام سوق أورشي ونهبه بالكامل ثم إضرام النيران فيه، فضلاً عن نهب منازل المواطنين وسلب ممتلكاتهم وماشيتهم.
التهجير القسري: تشريد آلاف السكان قسراً من ديارهم، في جريمة تطهير عرقي وابادة جماعية واضحة المعالم.
ترويع المدنيين: استخدام القوة المفرطة ضد العُزّل بمركبات عسكرية وعناصر على ظهور الخيل والجمال والدرجات النارية .

ثانياً: سيناريو أم مراحيك – تكرار الجريمة بذريعة مفضوحة
إننا نحذر المجتمع الدولي والضمير الإنساني من تكرار ذات السيناريو الإجرامي في منطقة أم مراحيك، حيث تحركت مجموعة من مليشيا الدعم السريع وادعت كذباً وزوراً أن بعض أبناء المنطقة سرقوا إبلاً، وأمهلت المواطنين العُزّل 72 ساعة لإعادتها.
إن هذا الادعاء الملفق ليس إلا ذريعة مفضوحة لشرعنة اجتياح المنطقة واستباحتها ونهب ممتلكاتها، امتداداً لما جرى بأورشي. وهي حيلة قديمة تهدف إلى تبرير الإبادة الجماعية تحت ستار “استرداد الحقوق”.

ثالثاً: الموقف والتحميل القانوني
بناءً على ما تقدم، فإننا:
نحمل مليشيا الدعم السريع وقيادتها وداعميها المسؤولية الجنائية والأخلاقية الكاملة عن هذه الجرائم الإرهابية.
نطالب الأسرة الدولية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمات حقوق الإنسان، بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإيقاف آلة القتل والتدمير فوراً، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
نؤكد أن الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يُعد تواطؤاً ضمنياً يمنح المليشيا الضوء الأخضر لمواصلة الإبادة.

ختاماً: دماء شهداء أورشي وأم مراحيك لن تذهب هدراً، وإن المقاومة الشعبية ماضية في الدفاع عن الأرض والعرض حتى دحر المعتدي وتحرير كل شبر من تراب دارفور.

والله من وراء القصد
الدكتور/ هشام نورين محمد نور “الفرشة”
القيادي بالمقاومة الشعبية القومية ، و
الرئيس المناوب للجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى