
مئات الالاف يستفيدون من الدعم النقدي
ثلاث ولايات ضربة البداية
معتصم يخوض معركة لحماية المجتمع وصون كرامة المواطنين
متابعات : السماني عوض الله
افرزت الحرب واقعا مريرا في مختلف الولايات ، ووسعت دائرة الفقر والمعاناة وادت الي تدهور في كثير من الخدمات التي يحتاجها المواطن ، الأمر الذي يستدعي التدخل العاجل لحماية هذا المجتمع حتي يعيد تماسكه ، ويكتفي من تحقيق قوت يومه وبالتالي محاربة الفقر الذي هو عدو الإنسانية .
ولا يخفي على أحد الدور الكبير الذي توليه وزارة الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية من خلال الجهود المتواصلة التي يقوم بها وزير الموارد البشرية الأستاذ معتصم احمد صالح ووكيل الوزارة دكتور ابوبكر كوكو ضحية اللذين لا لا يغمض لهما جفن ولا يرتاح لهما بال ما لم يحققا للشعب الحد الأدني من الحياة .
وفي إطار توجه حكومة الأمل لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وربطها مباشرة بمعاش الناس والخدمات الأساسية، شهدت ولايات الجزيرة وسنار والنيل الأزرق تدشين حزمة من البرامج الاجتماعية والصحية والغذائية دعما للفئات الأكثر هشاشة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد بحضور ومشاركة وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية معتصم احمد صالح .
مرفق صحي بمليون دولار بالجزيرة
في ولاية الجزيرة افتتح معتصم مركز التعاضد الطبي الذي أنشأه ديوان الزكاة بتمويل من بنك الادخار والتنمية الاجتماعية، بعد تزويده بأحدث الأجهزة الطبية بتكلفة قاربت المليون دولار، شملت جهاز الرنين المغنطيسي الأحدث في السودان والثالث على مستوى البلاد، إلى جانب أجهزة الأشعة والمعامل الحديثة، بما يمثل نقلة حقيقية للخدمات العلاجية بالولاية.
وشهد الوزير خلال هذه الزيارة تدشين نفرة المصارف الكبرى لديوان الزكاة، والتي شملت 4800 جوال ذرة للأسر الفقيرة، و700 جوال دعما للمجهود الحربي، وتوزيع 8300 زي مدرسي متكامل مع الكراسات، وخراف أضاحي، بتكلفة إجمالية قاربت مليار ونصف المليار جنيه، في نموذج يعكس الدور الوطني للزكاة في دعم الاستقرار والتكافل المجتمعي. وضع كذلك حجر الأساس لمخزن العينيات التابع لديوان الزكاة بمدني، في خطوة تستهدف تعزيز البنية اللوجستية لبرامج الدعم الاجتماعي والإغاثي بالولاية.
ودش الوزير خلال هذه الزيارة كذلك المخيم العلاجي المجاني بمركز الدرجة الصحي بمدني، الذي ينظمه الصندوق القومي للتأمين الصحي بدعم من وزارة الصحة، ويقدم خدمات مجانية متكاملة تشمل العيادات والمعامل والدواء للفئات الضعيفة ضمن سياسات الحماية الاجتماعية.
وشهدت ولاية الجزيرة تدشين الدعم النقدي المباشر لنحو 29250 مستفيدا بتكلفة تجاوزت مليار وخمسمائة مليون جنيه، فيما تم بولاية سنار تدشين البرنامج لصالح 25121 مستفيدا بتكلفة قاربت مليار وستمائة مليون جنيه، مستهدفا الفقراء والأرامل والأيتام وأسر الشهداء وذوي الإعاقة والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية.
وفي سنجة دشن الوزير معتصم ضمن أنشطة ديوان الزكاة الصحية برنامج المشروعات الخدمية الصحية لصالح سبعة مستشفيات بولاية سنار، كما تم توزيع 10000 جوال ذرة في كل من الجزيرة وسنار عبر مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر بمعدل خمسة الف جوال في كل ولاية دعما للأسر الفقيرة والنازحين والشرائح الهشة.
وقال وزير الموارد اليشرية.إن ما نشهده في الجزيرة وسنار يؤكد أن معركة الدولة ليست عسكرية فقط، بل هي أيضا معركة لحماية المجتمع وصون كرامة المواطنين وتعزيز الاستقرار المعيشي والخدمي.
وقال إنه برغم تحديات الحرب، تمضي حكومة الأمل في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية ودعم الصحة والغذاء والدعم النقدي باعتبارها أدوات للصمود الوطني واستعادة عافية الدولة والمجتمع.
وقد شارك في تدشين هذه البرامج والافتتاحات الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي أمين حكومة ولاية الجزيرة الوالي المكلف، واللواء الزبير حسن السيد والي ولاية سنار، ووزراء الصحة والتنمية الاجتماعية بالولايتين، إلى جانب قيادات ووحدات الحماية الاجتماعية والصحية والزكوية.
النيل الأزرق حضورا
وشهد إقليم النيل الأزرق وفي إطار توجه حكومة الأمل لتعزيز الحماية الاجتماعية وترسيخ الاستقرار المجتمعي في الولايات المتأثرة بالحرب والنزوح، تدشين حزمة من البرامج الاجتماعية والصحية والتنموية، في رسالة تؤكد أن الدولة ماضية في أداء واجباتها تجاه المواطنين رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
في مستهل الزيارة التقي قام بها وزير الموارد البشرية للنيل الأزرق التقي الوزير معتصم بالفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق وأعضاء حكومته ولجنة أمن الإقليم، حيث استمع إلى تنوير حول الأوضاع الأمنية والخدمية والاستعدادات الجارية لموسم الخريف.
وعبر مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر دشن الوزير برنامج الدعم النقدي المباشر لصالح ٢٩٣٣٧ مستفيدا من الفقراء والأرامل والأيتام وأسر الشهداء وذوي الإعاقة والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية، بتكلفة قاربت مليارا وأربعمائة وسبعين مليون جنيه، بعد أن كان عدد المستفيدين لا يتجاوز ٩ آلاف مستفيد في السابق، إلى جانب توزيع ٥٠٠٠ جوال ذرة و١٢٥٠ سلة غذائية للأسر الفقيرة والنازحين والشرائح الأكثر هشاشة.
كما شهد تدشين قافلة نفرة الخير لديوان الزكاة الموجهة للأسر النازحة، والتي شملت ٣٠٠٠ جوال ذرة وسلالا غذائية وخراف أضاحي ودعما للمجهود الحربي، في تجسيد للدور الوطني والمجتمعي لمؤسسات الزكاة خلال هذه المرحلة.
وفي محور الصحة، دشن الاستاذ معتصم المخيمات العلاجية بمعسكرات الكرامة للنازحين بالدمازين والرصيرص بالشراكة بين الصندوق القومي للتأمين الصحي ووزارة الصحة، إلى جانب تدشين بطاقات التأمين الصحي للأسر الفقيرة بتمويل من ديوان الزكاة، وقافلة طبية متكاملة تضم ١٠ أطنان من الأدوية والمستهلكات الطبية دعما للمخيمات العلاجية بالإقليم.
وشملت الزيارة دعم مستشفى النساء والتوليد والمستشفى العسكري والمعمل المركزي بأجهزة ومعدات طبية، وتدشين مركز السلام الصحي بعد توسعته وتأهيله، إلى جانب تدشين مركز فازوغلي الصحي.
وفي إطار دعم الإنتاج وسبل كسب العيش، دشنا تمويل ٢٠٠٠ مشروع عبر شراكة بين مفوضية الأمان الاجتماعي وديوان الزكاة ومصرف الادخار والتنمية الاجتماعية، تشمل التدريب والضمانات وتخفيض تكلفة التمويل إلى ١٥٪.
كما تفقد معسكرات النازحين بالدمازين والرصيرص، ووقفنا على أوضاعهم الإنسانية والخدمية، وزرنا جرحى العمليات بالمستشفى العسكري وقدمنا لهم دعما تحفيزيا تقديرا لتضحياتهم الوطنية.
ورافق الوزير خلال الزيارة حاكم الإقليم ووزراء الرعاية والتنمية الاجتماعية والصحة، إلى جانب قيادات ديوان الزكاة ومفوضية الأمان الاجتماعي والصندوق القومي للتأمين الصحي وعدد من المسؤولين والشركاء



