أقدمت مليشيا الدعم السريع على قطع خدمات الاتصالات بشكل كامل في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، عقب هجمات استهدفت مقارها العسكرية ومخازن العتاد بواسطة القوات المسلحة السودانية.
تشير المصادر الميدانية إلى أن المدينة شهدت حالة من الارتباك الأمني في صفوف المليشيا، تزامنًا مع حملة اعتقالات واسعة طالت مدنيين ومرتزقة، مما يثير مخاوف من تصاعد الانتهاكات ضد السكان.
تأتي هذه الأحداث في وقت يعاني فيه الأمن في دارفور من الانهيار والانقسامات الداخلية، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل مليشيا الدعم السريع وقدرتها على البقاء في ظل الضغوط المتزايدة.
