عمدان النور – دكتور محمد يوسف ابراهيم – من ذا الذي يذكي نيران الفتنة

ما يجري في الميديا هذه الأيام من محاولة بائسة لايقاع الفتنة بين مكونات معركة الكرامة العسكرية ليس محض صدفة إنما هو أمر مرتب ومنظم ويدار بايدي خفية اثمة تعلم ما تريد
وللاسف انساق وراء ذلك ثلة من الكتاب والنشطاء محاولين إثبات تلك الأكاذيب والاوهام وجعلها حقيقة واجبة النقاش والتحليل وبالطبع هذه سياسة إذكاء نيران الفتنة واستخدام النيران الصديقة من اجل استهداف اطرافا بعينها تقاتل في معركة الكرامة دون منٍ ولا اذي حيث انه وفي خضم المعركة برزت اقوال مقرضة تشير الي ان فصيل من القوات المشتركة عمد علي سحب عددا من قواته من محاور القتال المختلفة والتوجه بها الي،العاصمة الخرطوم دون اي تنسيق مع الاجهزة الامنية مما جعل تلك القوات تتعرض لاستهداف بمسيرات الجنجويد وتم تدمير عدد 5 عربة قتالية بمنطقة جبل اولياء جنوب الخرطوم هذا الخبر اثار الزعر وبث الرعب وسط مواطني العاصمة الخرطوم وادي الي تأجيل عودة اخرين كانوا علي استعداد للعودة الطوعية
انتقلت الإشاعات بعد ذلك الي استهداف الدكتور جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة وزير المالية بصورة سافرة ومتعمدة والغرض من ذلك أيضا معلوم ولا يحتاج الي إيضاح
ولعله ومن خلال ما يجري في اضابير الحراك السياسي يتضح الامر بصورة جلية من هو وراء كل هذا الهراع الذي يحاول مهندسوه دس السم في الدسم ومحاولة تشكيل صورة ذهنية عن العدل والمساواة ورئيسها وبعض قياداتها
وهنا لابد من الاشارة إلي ان الايدي الاثمة التي تريد العبث وخلق الفوضي واستفزاز الذات الوطنية للعدل والمساواة ومحاولة إختبار صبرها هي أيدي داخلية تأكل وتشرب مع الحركة وتطعنها من الخلف
ان استهداف العدل والمساواة بهذه الطريقة وفي هذا التوقيت يعتبر إذكاءاً لنيران الفتنة ومحاولة غبية لتحجيم دروها السياسي والاجتماعي وسط الشعب السوداني باعتبارها أكبر فصيل سياسي وعسكري بالسودان في الوقت الراهن
اقول ذلك وفي مخيلتي تحليل بعض الكتاب الذين اشاروا الي ان بعض قيادات القوات المشتركة غير مرغوب فيها خارجيا وهذا هو بيت القصيد وهذا هو تلخيص لكل هذه الهجمة الإعلامية غير الذكية التي تقودها جهات معلومة ومعروفة الغرض سيما وانه ثمة تقارب بين الاصوات والاقلام في الداخل والخارج والمستهدف واحد علي اية حال الوقت يمضي وفي الطريق معالم وعثرات للخطي ومطبات ولكن لابد من صنعاء ولو طال السفر وقريبا تتكشف ظلمة المسير يعرف الجميع من ذا الذي يريد الفتنة في هذا التوقيت
والله المستعان

Exit mobile version