البت دي بتجيب الأخبار دي من وين؟! … دهشة البرهان تكشف المثير ماذا هناك؟

في عمودها الشيق “خلف الأسوار”، تسلط الكاتبة سهير عبد الرحيم الضوء على أزمة التسريبات المتكررة التي تهز مؤسسات الدولة، مشيرةً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق من ينقلون المعلومات الحساسة قبل إعلانها رسمياً.

تروي الكاتبة واقعة مثيرة للجدل، حيث استغرب قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، من مصدر الأخبار المتداولة، متسائلاً: “البت دي بتجيب الأخبار دي من وين؟”، في إشارة إلى مراسلة قناة إقليمية معروفة بنشرها المعلومات الحساسة قبل صدورها رسمياً.

وكشفت سهير أن أحد المسؤولين يقضي ساعات طويلة في التواصل مع هذه المراسلة، وهو ما تم رصده من قبل أجهزة المتابعة المختصة.

تعتبر الكاتبة أن هذه الظاهرة لا تعكس حالة فردية، بل هي جزء من سلسلة من التسريبات التي تشمل نظاميين وصحفيات، مما يثير تساؤلات حول مواضع الخلل في المؤسسات الرسمية.

وتؤكد أن تحويل أسرار الدولة إلى معلومات متداولة يتحمل مسؤوليته هؤلاء الذين يتجاهلون حساسية مواقعهم، دون أن يعفي ذلك الصحفيين من الالتزام بميثاق الشرف الصحفي.

ويطرح المقال تساؤلات حول دوافع المسؤولين الذين يسربون المعلومات والأطراف المستفيدة من الفوضى المعلوماتية، فضلاً عن دور الأجهزة الاستخباراتية في ضبط هذا الانفلات.

وفي النهاية، تشدد سهير عبد الرحيم على أن تحميل الصحافة أو الناشطات أو حتى فتيات الليل مسؤولية هذه الإخفاقات لا يعفي الدولة من واجبها في حماية أسرارها وضبط قنوات تداول المعلومات.

Exit mobile version