الخرطوم: عبدالقادر أبوالبشر .
عقد الأمين العام لديوان الزكاة بمكتبه اليوم بالعاصمة الخرطوم، اجتماعاً هاماً ضم كلاً من الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، د. عبد القادر عبد الله أبوه، وممثل حكومة ولاية كسلا الأستاذ مجاهد يوسف، ومدير عام المصارف ومدير عام الدعوة والإعلام ومدير المكتب التنفيذي للامين العام ومدير الإعلام وناقش أوضاع الفئات الهشة بالمجتمع، وعلى رأسها الأطفال فاقدي السند في مختلف ولايات السودان.
وأكد الأمين العام لديوان الزكاة استعداد الديوان التام لدعم المشروعات التي تستهدف هذه الفئات بشكل مباشر، مشدداً على أهمية دعم الأسر الكافلة لهؤلاء الأطفال بمشروعات مدرة للدخل، لتمكين المجلس القومي لرعاية الطفولة من إدماجهم في المجتمع. وأشار إلى أن هؤلاء الأطفال يتمتعون بكافة الحقوق التي كفلها الشرع والقانون لكل مواطن سوداني، وفي مقدمتها الحق في التعليم والصحة وغيرها .
من جانبه، أعرب د. عبد القادر عبد الله أبوه، الأمين العام لمجلس رعاية الطفولة، عن شكره وتقديره للاستجابة الكبيرة من ديوان الزكاة والتزامه تجاه الفئات الهشة. وأكد استعداد المجلس للتعاون مع الديوان لانتشال هذه الشريحة وتقديم سبل الوقاية والعلاج من آثار الفاقد التربوي، مشيراً إلى أن الجلسة حققت أبعاداً هامة في سبيل “ترميم” الكثير من الإشكالات الاجتماعية.
وفي سياق متصل، أوضح مدير عام المصارف بالديوان، الأستاذ كمال أحمد محمود، أن الزكاة تعمل في كافة ضروب المجتمع عبر شراكات اقتصادية واجتماعية ودعوية مع المؤسسات ذات الصلة. وأكد أن إدارة المصارف على أتم الاستعداد لدعم كافة الأنشطة المتعلقة برعاية الطفولة وفق الإمكانيات المتاحة، بما يحقق الأهداف المشتركة.
بدوره، أثنى مدير عام الدعوة والإعلام بالديوان، الأستاذ موسى يوسف محمد، على الاهتمام بهذه الشريحة، مشيداً بالإشادة التي نالها الديوان من ممثل حكومة كسلا. وأعلن أن إدارة الدعوة والإعلام ستولي اهتماماً خاصاً بالخلاوي في ولاية كسلا “أرض القرآن”، عبر دعمها وتفعيل العمل الدعوي الذي يستهدف المجتمع.
من جهته، نقل ممثل حكومة ولاية كسلا، الأستاذ مجاهد يوسف، رسالة “شكر بلا حدود” من حكومة الولاية ولجنة الطوارئ لديوان الزكاة، موضحاً:
• الولاية احتضنت أعداداً كبيرة من النازحين وملفات قومية كبرى.
• ديوان الزكاة غطى قرابة 90% من جملة الدعومات لهذه الملفات.
• الدعم شمل مجالات: الصحة، التعليم، الإيواء، الغذاء، الكساء، والعودة الطوعية.
وختم ممثل حكومة كسلا حديثه بالتأكيد على أن أموال الزكاة قد وُضعت في أماكنها الصحيحة، موجهاً الشكر للعاملين في الديوان وللمكلفين دافعي الزكاة الذين ساهموا في تخفيف المعاناة عن كاهل المواطنين.
