عز الذين حسن عثمان يكتب : كن إعلاميا لوطنك

انا_سوداني_ارفض_برلين

مؤتمر برلين المُزمع عقده غدا بتاريخ 15/4/2026 هو مؤامرة دولية لتمرير مخطط بديل للسيطرة الناعمة علي السودان بعد أن فشلت عبر العمل العسكري الذي تقوم به مليشيا الدعم السريع وجناحها المدني صمود الذي ظل يردد منذ بداية الحرب الي سرديات محسوبة ومخطط لها منها المساواة بين الجيش الوطني والمليشيا المتمردة وهذه المساواة ليست صدفة بل لينتجو منها شراكة في اي اتفاق سلام وخلق شرعية للمليشيا وبدعم من منظمات ممولة لهم وعدد من دول العالم والاقليم دافعت الدولار لتحركاتهم المشبوهه للقيام بالدور المرسوم لهم متجاهليين الجرائم والابادة الجماعية التي ارتكبتها هذه المليشيا والتي اكدتها وكالات دولية عدة بالدليل الدامغ الذي لايحتاج الي مزيد من التحقيق او البحث ورغم كل هذا لن تجد بيان واحد فيه التسمية الحقيقة لمليشيا الدعم السريع ولا التعريف الحقيقي للحرب والاتهامات المتواصلة للجيش باستخدام الكيميائي وضرب المدنيين وهو تضليل متعمد لاوجود له اطلاقا الغرض منه إصدار قرارات ضد الجيش وفك ارتباط الشعب السوداني من حوله وهل يوجد دليل اكثر من هذا التجاهل المتعمد علي جرائم المليشيا علي انهم شركاء في كل شي لذلك علينا أن نرفض مؤتمر برلين او اي مؤتمر اخر يكون صادر من جهات ترير أن تبيض جرائم المليشيا وإعادتها للمشهد السوداني وعلي الجميع تفعيل الاعلام الشعبي المساند للوطن لاهميتة وتأثيرة القوي في ابزار صوت الشعب للعالم وخاصة شعوب دول الاقليم والعالم ولمنع استخدام اسم الشعب بدون تفويض شرعي من قبل صمود او غيرها لذلك اطلقنا مبادرة كن إعلاميا لوطنك كواجب وليس خيار
وبدلاً من أن تقوم هذه الدول الراعية لهذا المؤتمر بإدانة الإنتهاكات والمجازر الفظيعة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع في الجنينة والفاشر وود النورة ومستريحة وغيرها في جميع مناطق السودان وغيرها هاهي تعمل على إعادتها للسلطة في الخرطوم بل ومساعدتها على الإنفراد بإقليم دارفور ودليل هذا
استبعاد الحكومة السودانية من مؤتمر برلين ليس سقطة بروتوكولية، بل هو طعنة في قلب السيادة الوطنية ومحاولة مفضوحة لفرض الوصاية الدولية. هذا النهج الإقصائي يسقط قناع الحياد، ويحول المؤتمر من منصة للحل إلى أداة لانتزاع الشرعية وتكريس التبعية، في تجاوز سافر لإرادة الشعب السوداني الذي قالها بصوت عالي لا لاعادة مليشيا نهبت وقتلت وذلت المواطن

Exit mobile version