
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، عن بدء فرض حصار بحري على مضيق هرمز، مشدداً على أن أي إيراني يطلق النار على الولايات المتحدة أو على سفنها السلمية سيتم التعامل معه بشكل حاسم.
هذا الإعلان جاء بعد أن انتهت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق سلام، حيث أشار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى أن الإيرانيين رفضوا الشروط الأميركية المتعلقة بعدم تطوير سلاح نووي، رغم تقديم “أفضل عرض ممكن ونهائي”.
وبحسب تقارير من صحيفة “نيويورك تايمز” وموقع “أكسيوس”، شملت الخلافات طلب إيران السيطرة على مضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
فانس أكد للصحافيين في باكستان أن المفاوضات انتهت دون تحقيق نتائج، معرباً عن استغرابه من عدم قبول إيران للشروط الأميركية. في المقابل، صرح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن الولايات المتحدة لم تستطع كسب ثقة إيران خلال المحادثات، مشيراً إلى أن نجاح المفاوضات يعتمد على تجنب واشنطن المطالب “المفرطة” و”غير القانونية”.
تثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأميركية الإيرانية، وما إذا كان التصعيد العسكري هو الحل أم أن هناك فرصاً للسلام لا تزال قائمة.

