أخر الأخبار

هذا ما قاله الرائد سر الختم بعد إحالته للمعاش

 

 

في رسالة وداع مؤثرة حملت الكثير من المعاني الإنسانية والوطنية، أعلن أحد ضباط القوات المسلحة السودانية انتهاء خدمته العسكرية بعد مسيرة امتدت لأكثر من ثمانية عشر عاماً، قضاها متنقلاً بين مواقع مختلفة في ربوع البلاد، مقدماً ما وصفه بـ”خدمة صادقة وأمينة” للشعب والوطن.

وقال الضابط، سرالختم صلاح السالمابي، في نص رسالته التي تداولها ناشطون على نطاق واسع، إنه يترجل عن “صهوة جواد الجيش السوداني” بعد سنوات من العمل داخل المؤسسة العسكرية التي وصفها بـ”الجامعة”، والتي جمعته برفاق السلاح من مختلف التخصصات، خاصة زملاء الدفعة (55).

وأضاف أن مسيرته العسكرية كانت مليئة بالتحديات والتضحيات، حيث خدم في ظروف مختلفة، محافظاً على أمن المواطنين ومقدرات البلاد، مشيراً إلى أن قرار التقاعد جاء وفق تقديرات القيادة العسكرية، التي أكد احترامه الكامل لها والتزامه بقراراتها.

 

وأعرب السالمابي عن اعتزازه بالعلاقة التي جمعته بزملائه، واصفاً إياهم بـ”رفقاء الخنادق والبنادق”، ومؤكداً استمرار روابط الأخوة والانتماء بينهم حتى بعد انتهاء الخدمة الرسمية.

كما تضمن خطابه إشادة بشهداء القوات المسلحة، ودعاءً للجرحى بالشفاء، وللأسرى بالحرية، معبراً عن أمله في تحقيق النصر، ومشدداً على استعداده الدائم لتلبية نداء الوطن متى ما طُلب منه ذلك.

 

 

 

وفي ختام رسالته، طلب العفو والصفح عن أي تقصير غير مقصود خلال فترة خدمته، مؤكداً أن الجميع معرضون للخطأ، قبل أن يختتم بالدعاء بالتوفيق للقوات المسلحة وقيادتها في المرحلة المقبلة.

وقد لاقت كلمات الوداع تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن تقديرهم لما حملته الرسالة من صدق ووفاء، معتبرين أنها تعكس جانباً إنسانياً عميقاً من حياة العسكريين وتجاربهم في خدمة الوطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى