
تابعنا في الأخبار إستقالة ممثل وسط السودان في المجلس السيادي الدكتورة سلمي المبارك ، بعد الذي تم تداوله حول قضية الأراضي بالخرطوم ، وبالتالي فإن مقعدها أصبح خاليا من التمثيل في مجلس السيادة .
وبما أن المقعد يتعلق بالتمثيل النسوي فإن هنالك من هو أجدر بهذا المنصب ، خاصة وأن لها قبول كبير وسط الإقليم الأوسط ، وواحدة من الوجوه المقبولة لدي كثير من الأوساط .
وتعد الدكتورة شذي عثمان عمر الشريف إبنة القيادي بالحزب الإتحادي والوزير السابق عثمان عمر الشريف، فهي من الشخصيات المؤثرة والشبابية الناشطة التي يمكنها شغل هذا المنصب وإحداث نقلة فيه بما يخدم الوطن والمواطن .
وظلت الشريف تقف داعما قويا للقوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة بجانب إنها قدمت العديد من المبادرات الوطنية التي تحافظ على وحدة البلاد ، وتميزها بعلاقات طيبة مع مختلف الأوساط .
وهذه المرحلة تتطلب وجود شباب مبادر ، ونشيط يستطيع أن يقدم رؤي وافكارا لإدارة هذه المرحلة الصعبة من تاريخ السودان ، وإن إتاحة الفرص للشباب يمكن أن يؤدي الي إحداث نقلة مهمة في القرار السياسي وكذلك في التنمية المتوازنة التي يحتاجها السودان .



