مايجمع بين مصر والسودان أكبر بكثير عن ماتتحدث عنه بعض الأقلام من هنا وهناك التي تركز على صغائر الأحداث ذات الممارسات الشخصية والتي يقصد بها البعض تعكير صفو الود بين شعبي وادي النيل،
مصر مازالت تتحمل الكثير وتدفع أغلى ما عندها من أجل استقرار السودان وصار وزير خارجيتها عبدالعاطي يتحدث بوضوح وشجاعة عن استقرار السودان حتى حسبه البعض وزير سوداني!!! عبدالعاطي اثبت بالدليل القاطع والفعل المباح والصوت العالي ان أمن واستقرار السودان لايقل عن أهمية أمن مصر واستقرارها لدي الرئاسة المصرية!! وزير خارجية مصر تحدث في ملتقى لجنة السلم والأمن بالاتحاد الافريقي بلغة تسودها الشفافية والوضوح عن أهمية استقرار وأمن السودان للقارة السمراء وعز ذلك في ملتقى القادة بالاتحاد الافريقي حيث أعلن رفض المساواة مابين الجيش الوطني السوداني كَممسك لوحدة السودان وبين مليشيا الدعم السريع التي تعمل وفق أجندة ودعم خارجي قد يؤدي إلى تقسيم السودان،، كذلك أعلن عبدالعاطي الاعتراف بحكومة تأسيس كحكومة موازية للحكومة الشرعية التي يقودها البرهان وشركاء سلام جوبا و الوطنيين من ابناء الشعب السوداني،، وزير خارجية مصر يطالب الاتحاد الافريقي لإلغاء تعليق عضوية السودان ليعود الي الأسرة الأفريقية ليساهم بدوره الرائد في حلحلة قضايا الأمن الصراعات،، يقيني التام ان مصر ستنجح في عودة السودان الي موقعه الطبيعي في الاتحاد الافريقي ويقيني التام ان نظرة مصر للسودان تختلف عن نظرة الآخرين فهي وذلك لارتباط وتشابك أمن الدولتين ووحدة مصيرهما الاستراتيجي،،
تتحرك مصر في جميع الاتجاهات وبشتي انواع اللغات والاساليب لطي ملف الحرب السودانية وفي سبيل ذلك تتحمل الكثير من الإرهاق والتعب لكنها لا تلتفت الي ذلك مادام لها عزيمة وارادة واصرار للوصول إلى هدفها الغالي المتمثل في تثبيت ركائز الأمن والاستقرار في السودان وتعزز ذلك بمشروع مصالحة شاملة تنهي مسلسل الحرب والتمرد في السودان،
شكرا لمصر وشكرا لخارجية مصر وشكرا للزعيم الافريقي السيسي وشكرا لصانع الأهداف هاني صلاح وشكرا للهداف المرعب عبدالعاطي وشكرا لشعب مصر وتحيا مصر
عبد الله بلال يكتب : شكرا مصر وتاني شكرا مصر
