منظمة مشاد تدشّن دعمها لمبادرة “الخرطوم خضراء” تعزيزًا لمسارات إعادة الإعمار والاستدامة البيئية

 

في إطار التزامها المتواصل بدعم مسارات إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، دشّنت منظمة مشاد دعمها لمبادرة “الخرطوم خضراء”، من خلال الإسهام في توفير ألف شجرة وتقديم وسيلة مخصصة لنقل المياه، لتمكين المبادرة من تنفيذ برامجها في التشجير وتعزيز الغطاء النباتي.

ويأتي هذا التدشين تجسيدًا لرؤية مشاد في ترسيخ الشراكات الوطنية الفاعلة، وتعزيز الدور الحيوي للمبادرات الشبابية في حماية البيئة وإعادة تأهيل المساحات المتضررة، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتحقيق التعافي البيئي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لإعادة البناء الوطني.

وقد نُفِّذ المشروع تحت شعار “معًا نحمي البيئة ونصنع مستقبلًا أكثر اخضرارًا”، تأكيدًا على أن حماية البيئة مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة الاستدامة كجزء أصيل من مشروع النهضة الوطنية.

وخلال مراسم التدشين، حضر الأستاذ البخاري سيف الدين عبدالله، مدير إدارة الخدمات والطوارئ ممثلًا لمدير مكتب السودان، حيث أشاد بجهود الشباب وروح العطاء والعمل التطوعي، مثمنًا مبادرة “الخرطوم خضراء” والدعم الذي قدمته منظمة مشاد لإنجاحها، ومعلنًا استعدادهم لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة بما يعزز استمرارية المشروع ويوسع نطاق أثره.

من جانبه، عبّر الأستاذ مجتبى زروق، رئيس مبادرة “الخرطوم خضراء”، عن تقديره العميق للدعم الذي قدمته مشاد، موجهًا شكره الخاص لمعالي رئيس المنظمة الدكتور أحمد عبدالله على تفانيه في خدمة الوطن داخليًا وخارجيًا، ومؤكدًا الالتزام بمواصلة العمل المشترك حتى تتحقق الأهداف المنشودة في تعزيز النهضة البيئية ودعم مسار إعادة الإعمار وبناء مستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة للسودان.

وفي الختام، تدعو منظمة مشاد كافة المنظمات الوطنية، والكيانات الشبابية، ومكونات المجتمع السوداني إلى الوقوف صفًا واحدًا لدعم مبادرة “الخرطوم خضراء”، وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى حماية البيئة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والإسهام الفاعل في بناء وطن آمن مزدهر ومستدام

 

 

Exit mobile version