أخر الأخبار

مامون علي فرح يكتب : مصر والسودان سور صد المؤامرات العظيم

 

 

مهما حاول الحاقدين وأصحاب الفتن إشعال نارها بين شطري وادي النيل تصدي لهم هذا الشعب الكريم الذي يعرف حق الآخر فمصر هي أخت السودان وظهره في المحن والكروب والصديق وقت الضيق.

وفي ضيق السودان كانت مصر المحروسة السند الحقيقي كانت مصر لأن ما بيننا باب مفتوح علي مصراعيه… ما بيننا تاريخ من الحب والتلاقي والأخوة التي صنعتها الأيام وعتفها التاريخ الطويل.. ما بيننا ليست ذكريات بل هي أواصر القربي والدم والحنين ما بين مصر والسودان مستقبل قادم بها من البشريات الكثير وبه من الاماني العذبة ما لا تحده حدود لا يستطيع الكارهين واصحاب القلوب المتحجرة فهمها علي مدي طويل… ما صنعته الأيام والتجارب والوقوف في الشدائد غير قابل للإزالة ولا تهده افكار الوقيعة القديمة التي تتمزق أمام إرادة التكامل بين شعبين يربطهما المصير المشترك وصلة الدم.

ستظل مصر ذاتها في نفس مكانتها لدي أهل السودان ويظل السودان بنفس مكانته في قلوب المصريين كلن يكمل الآخر ومصر لها في قلب كل سوداني حنين وشجن.

خاب ظنكم وفشلت خطتكم في احداث الشرخ الذي تريدون فهذا الشعب قد فهم الدرس وعرف الصديق من العدو وبانت معادن الناس في الأزمات ( شوفو غيرها فلن يستطيع أحد أحداث ثقب في هذه العلاقة الشامخة ونحن نعرف قدر مصر الأرض التي كانت دوماً جداراً تتكسر فيه المكائد والمؤامرات وتنهزم فيه جيش العدوان..

أخيراً :

للشيخ محمد متولي كلمات فخر في هذه الأرض المباركة نرددها نحن بفخر وعز لاننا من مصر ومصر منا :

“من يقول عن مصر أنها أمة كافرة؟ إذن فمن هم المسلمون؟ من هم المؤمنون؟”.
“مصر التي صدرت علم الإسلام إلى الدنيا كلها وصدرته حتى للبلد التي نزل فيها الإسلام”.
“من الذي رد همجية التتار عن الإسلام والمسلمين؟ إنها مصر. من رد هجوم الصليبين عن الإسلام والمسلمين؟ إنها مصر”.
“ستظل دائماً مصر رغم أنف كل حاقد أو حاسد أو مستغل أو مدفوع من خصوم الإسلام هنا أو خارج هنا”.
“مصر الكنانة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلها في رباط إلى يوم القيامة”.
فمصر هي انتم أهل السودان
والسودان هو انتم يا أهل مصر الكرماء…

نلتقي،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى