أخر الأخبار

محطات الجمعة – عبد الله بلال – من يفكر للسيد البرهان!!؟؟

السؤال الذي اصبح يدور في المجالس من هو مستشار البرهان الذي يفكر له سياسيا ويضع بين يديه مقترحات المشاريع السياسية خاصة وان مشغوليات السيد البرهان بقيادة معركة الكرامة قد تجعله يركز أكثر في ادارة ميدان القتال اكثر من ادراة الميدان السياسي الذي يحتاج الي مستشار ذو خبرة عالية في التحليل السياسي والخبرة في ادارة الشأن السياسي،
تابعت إستقبال البرهان للأنصاري احمد المهدي الذي قدم نفسه متحدث بإسم الأنصار ولا أدري هل هو إمام للأنصار أم أن الموضوع مثل قميص ميسي مع عمر البشير!!
احدي اشكاليات السياسة في السودان ارتباطها بالبيتين هما ال المهدي وال الميرغني !! وخلافات ال المهدي حول الزعامة والإمامة لم تنقطع او تنتهي بلال اصبحت متجددة من جيل لجيل وأصبحت ترلة للحكومات المتعاقبة وعلي نهج ذلك استقبل البرهان ود المهدي الذي لم نسمع له رأي في هذه الحرب!!ولم نسمع له تأييد للجيش السوداني الذي تحمل اخطاء السياسيين وفي سبيل ذلك دفع بالاف الشهداء من المؤسسة العسكرية وبقية القوات النظامية ،،
تم إستقبال الرجل بدرع تكريم أشبه بحادثة ميسي كنا ذكرت ولا أدري الي متي يظل أمثال احمد المهدي هم صفوة البشر الذين يتم الاهتمام بهم لمقابلة الرئيس وبقية الذين ساندوا سعادته وايدوه وقاتلوا معه يتم الاعتزار لهم بحجة ضغط برنامج الرئيس!! والي متي يقتنع أمثال القائمين على أمر مكتب سعادته ان سليمان مات وفي انتظار دابة الأرض التي تخبرهم بموته!! والي متي تظل خمر الوهم السياسي مشعشة علي عقول مدراء ومستشاري مكاتب القادة؟؟
كبري اخطاء الإنقاذ هي العمل علي اختراقات الاحزاب وتشقيقها الي أحزاب صغبرة يتم اختيار الشخصيات الرخوة لقيادة تلك الاحزاب الشئ الذي ادي الي أضعاف مجمل التجربة السياسية في السودان التي فقدت بوصلة الاتجاه وصارت تتجه مع تيارات المنافع الشخصية وتركت المنفعة الوطنية ومانعيشه اليوم هو نتاج لتلك السياسات التي يجب أن يتم عرضها للتصحيح لخلق تجربة سودانية جديدة تواكب تطلعات الشباب وتطورات المشهد الإقليمي وبالتالي يجب على سعادة البرهان ومن معه ان يفكروا في زيادة معدل التعبئة الوطنية لحسم المعركة ثم في ايجاد تجربة سياسية تؤدي الي وحدة الصف الوطني كحد أدني للتعايش السياسي يتبعه الإتفاق في كيفية يحكم السودان مابعد الحرب بل يجب التفكير في كيفية تشكيل مؤسسات الحكم التشريعية والقضائية، أما احمد المهدي وغيره وأمثاله لايقدمون ولا يؤخرون وأين كان هولاء عندما كان السودان يحتاج لكلمة واحدة منهم هي جيش واحد شعب واحد والتحية لعبدالرحمن الصادق الذي يستحق الإحترام والتقدير لقد كان فعلآ يمثل الكبار من ال المهدي الذين ذهبوا الي ربهم بسترتهم وسمعتهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى