بورتسودان :الحاكم نيوز
اكدت مصادر متطابقة أن شركة زيوس غلوبال التي تنشط في تجنيد المرتزقة الكولمبيين للقتال في السودان ومقرها بالعاصمة البريطانية “لندن” ما زالت تمارس نشاطها، لأن السلطات البريطانية لم تتخذ إجراءات ضدها.
وأكدت ذات المصادر أن الشركة التي يقع مقرها في لندن، ويديرها ماثيو إندريس دوكي كولمبي الجنسية.لا زالت تمارس نشاطها في تجنيد المرتزقة وارسلهم الي القتال بجانب مليشيا الدعم السريع الإرهابية بالرغم من فرض عقوبات عليها من الإدارة الأمريكية.
وكانت صحيفة «الغارديان» البريطانية قد كشفت في وقت لاحق عن وجود شركات مسجّلة في المملكة المتحدة، أسسها أشخاص خاضعون لعقوبات أميركية، يُشتبه في تورطها بتجنيد مئات المقاتلين الكولومبيين للقتال إلى جانب «قوات الدعم السريع» في السودان.
وربط التحقيق بين شقة سكنية متواضعة في شمال لندن وشركة تُدعى «Zeuz Global» (زيوس غلوبال) مسجّلة رسمياً لدى السجل التجاري البريطاني، وبين شبكة عابرة للحدود عملت على تجنيد مقاتلين كولومبيين سابقين ونقلهم إلى السودان.
وتشير الوثائق الرسمية إلى أن مؤسسي الشركة وصفوا أنفسهم كمقيمين في بريطانيا، رغم خضوعهم لعقوبات أميركية بسبب دورهم في دعم عمليات التجنيد. ووفقاً للتحقيق، شارك مرتزقة كولومبيون بشكل مباشر في الهجوم على مدينة الفاشر في إقليم دارفور في 26 أكتوبر (تشرين الأول)، وهو الهجوم الذي أعقبه تصعيد دموي واسع النطاق. كما يسلّط التقرير الضوء على تحركات مثيرة للريبة للشركة، من بينها تغيير عنوانها المسجّل إلى رموز بريدية لفنادق فاخرة في وسط لندن من دون أي صلة فعلية بها.
