
أقيمت بمدينة بورتسودان بولاية البحر الاحمر ليلة تأبين الشيخ الشهيد علي ديدان والذي أستشهد يوم الخميس حيث صادف إستشهاده الخميس ليلة الجمعة، وكذلك السابع والعشرون من شهر رجب المعظم .
هذه كلها دلالات واضحة تبين بان الله سبحانه وتعالي اصطفاه شهيدا .
امثاله لايموتون كما تموت الشاه لأن الله خصاه بخصال لا تشبه خصال رجل الدنيا
منذ أن عرفناه ، عرفنا فيه الأخلاق الكريمة والصدق والإستقامة والشجاعة والكرم.
كان علي ديدان هادئ في طبعه قليل الكلام كثير الأفعال.
في ليلة التأبين تحدث الاخ المجاهد مهند الشيخ الذي ذكر الناس بالجهاد وقال إنه لا عزة الإ بالجهاد وقال إنه لأول مرة تعرف فيها على الشهيد ديدان كانت في كادوقلي وكان همهم الجهاد.
أبشر محمد حسن رفاعي ممثل أسرة الشهيد ، جاءت كلماته قويه مذكرا الحضور بتاريخ تالودي النضالي الذي بدأ بثورة 1906م والتي شهدت مقتل ابو رفاس مرورا بقيادات تالودي من لدن عبد الفضيل الماظ وعلي عبداللطيف وانتهاء بالحاكم محمود حسيب حاكم الإقليم أنذاك واكد للحضور بان الشهيد ديدان من أصلاب هولاء نشأ وتربي في منطقة لها تاريخ نضالي وأرض أبطال .
امثاله هم الذين ينطبق فيهم القول
عندما نوديا قوم للجهاد ما توانوا
وأشدد الأصبع من حول الزناد لاتبالي
شأننا أن نصدق القوم القتال لاهواده
فظهور فوق أعناق الرجال أو شهادة
الشكر لرئيس وقيادات هيئة كردفان الشعبية لنصر الوطن
ويمتد الشكر لسعادة الفريق مكي الباهي رئيس المقاومة. الشعبية بالسودان
وكذلك الشكر لأعيان ومجاهدي البحر الاحمر وممثل جهاز المخابرات وممثل والي جنوب كردفان والاعلاميين وقيادات جنوب كردفان الذين زينوا هذه الليلة بحضورهم ومشاركتهم الفاعلة لتابين حفيد الماظ ، الذي أحب الوطن وعشق الجهاد حتي أستشهد مقبلا ليس مدبرا



