وزير الشؤون الدينية والأوقاف يلتقي نائب حاكم إقليم دارفور

الحاكم نيوز :

الحاكم نيوز :

عقد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الأستاذ بشير هارون عبد الكريم، لقاءً بمكتبه بمدينة بورتسودان مع نائب حاكم إقليم دارفور ووالي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى نصر الدين تمبور، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مؤسسات الدولة لمناقشة القضايا الوطنية العاجلة التي فرضتها ظروف الحرب وتداعياتها المباشرة على حياة المواطنين واستقرار المجتمع.

IMG 20260113 WA0038

أكد الوزير أن الوزارة تضطلع بمسؤولية وطنية محورية في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التماسك الاجتماعي، ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين أبناء الوطن، مشيرًا إلى أن الدور الديني يمثل أحد أعمدة الاستقرار وحماية النسيج الاجتماعي في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البلاد. وأوضح أن الوزارة تواصل جهودها في رعاية دور العبادة والمعاهد الدينية، والعمل على إعادة إعمار ما دمرته الحرب من مساجد وكنائس، باعتبارها رموزًا للوحدة الوطنية ومنارات للسلام تسهم في بث الطمأنينة في نفوس المواطنين وتعزيز روح الأمل والمصالحة المجتمعية.

 

وبخصوص خدمات الحج والعمرة، نوَّه الوزير أن الوزارة تولي هذا الملف اهتمامًا بالغًا، وتسعى لتطوير خدمات الحجاج والمعتمرين وتوفير كل ما يضمن راحتهم وسلامتهم، بدءًا من تسهيل الإجراءات الإدارية وتحسين مستوى الخدمات الصحية والإرشادية، وصولاً إلى ضمان السكن الملائم والنقل الميسر، بما يمكّن المواطنين من أداء مناسكهم في أجواء من السكينة والطمأنينة، ويعكس حرص الدولة على خدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه. كما شدد على أهمية تسهيل وصول هذه الخدمات لكل حاج سوداني قادر وينوي أداء الفريضة، خاصة مواطني الولايات الذين نزحوا إلى الولايات الآمنة ودول الجوار، مع مراعاة أوضاعهم والعمل على تخفيف الأعباء عنهم.

وأشار الوزير إلى الجهود المبذولة لتطوير ملف الأوقاف داخليًا وخارجيًا بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعظيم موارد الأوقاف لصالح المشروعات الخدمية والاجتماعية التي تمس حياة المواطنين، وأشاد بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرون في مختلف جبهات القتال، مؤكدًا أن إرادة الشعب السوداني أقوى من التحديات، وأن النصر وشيك، بما يمهّد لعودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم آمنين ومستقرين.

 

من جانبه، عبّر نائب حاكم إقليم دارفور ووالي ولاية وسط دارفور، القائد مصطفى تمبور، عن شكره وتقديره لوزير الشؤون الدينية والأوقاف على حسن الاستقبال، مثمّنًا المقترحات والمشروعات التي تصب في مصلحة المواطنين، وتسهم في إعادة الإعمار وتأهيل الخلاوي والمعاهد الدينية ودور العبادة، مؤكّدًا أن هذه الجهود تعزز الاستقرار المجتمعي وتدعم مسيرة التعافي الوطني. وأشار إلى أن إعادة الإعمار تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني والمنظمات الطوعية بروح من التضامن والعمل المشترك، خدمةً للمواطن.

 

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين مؤسسات الدولة، بما يعزز وحدة الصف الوطني، ويسهم في تجاوز التحديات الراهنة، وبناء سودان آمن ومستقر ينعم فيه المواطن بالسلام والعيش الكريم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى