تعتبر أبوظبي هي المقاطعة الإسرائيلية في العمق العربي والإسلامي وقد نجحت الإستراتيجية اليهودية في تشكيل هذه البؤرة المعادية من أجل خلق التوتر وعدم الإستقرار في المنطقة، وإستطاعت أبوظبي كرقعة جغرافية وظيفية من إحداث الشرخ الداخلي وزعزعت الدول وخاصة في ظل الصمت العربي والإسلامي
وحكمة وحنكة القيادة السودانية وتدويل المؤآمره مع أبوظبي لدعمها ورعايتها لمليشيا آل دقلو صمت المجتمع الدولي عن الإنتهاكات الجسيمة ضد السودان لأن المال السياسي الصهيوني ألجم الكثيرين
وفي بادرة غير معهوده إشتكي السودان أبوظبي في محكمة العدل الدولية ومحكمة لاهاي وأثبت السودان عدالة قضيته مسلطا الضو على أن الهدف هو تطويق المنطقة وخنقها وليس السودان وحده عبر شرعنة المليشيات في دول المنطقة ضد المؤسسات الوطنية كالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وإحلالها بالمليشيات المسلحة المواليه لها والانحراف عن الدولة القطرية لإنفاذ المخطط الإسرائيلي الصهيوني والتحكم في موارد الدول لصالح إسرائيل عبر مليشيات مرتزقة
دعوات السودانيين بعدالة السماء والإنصاف الإلاهي تكشفت نوايا أبوظبي الحقيقة ودخلت في مواجهات مع دول لها وزنها الإقليمي والدولي بعد أن أرادت أن تعبث بأمنها لصالح المشروع فهل سنشهد نهاية المقاطعة الإسرائيلية في المنطقة وتعود دولة الإمارات كسابق عهدها وتتدارك الإمارات الستة نهج إمارة أبوظبي المفضي الي العزلة الإقليمية؟؟ فهل حاقت لعنة السودانيين بالمقاطعة اليهودية سنشهد مؤشرات ذلك خلال الأيام القادمات ونواصل
شظايا متناثرة – ذوالنورين نصرالدين المحامي _ لعنة السودان على أبوظبي
