لعبت منظومة الصناعات الدفاعية ، دورا في مهما وإستراتيجيا في إعادة الالاف من المواطنين السودانيين من مصر الي مناطقهم في السودان التي فروا منها بسبب تلك الحرب اللعينة .
وظلت المنظومة وعبر مدير مسؤولة المسؤولية المجتمعية مهندس أميمة عبد الله تعمل في صمت وترتيب حتي حققت الرحلات التي سيرتها النجاح المطلوب ووجدت الأشادة من المستفيدين والمراقبين ومن الدولة المضيفة .
وتمكن مكتب القاهرة من تسيير العديد من رحلات العودة الطوعية بأفضل سبل الراحة وتسهيل الإجراءات بخطوات تؤكد عظمة هذه المنظومة وترتيب وتنسيق العمل بها وعكست وجه السودان الحقيقي في التنظيم ، الأمر الذي أدهش وسائل الإعلام المصرية ، وطبعا هذا بفضل جهود المهندس أميمة وطاقهما المساعد حتي سارت تلك الرحلات بسلاسة ويسر .
ولا يخفي الدور الكبير الذي لعبه الفريق ميرغني إدريس وتعليماته المستمرة بإستمرار هذه الرحلات رغم التكلفة المالية الضخمة والضغط النفسي والبدني لفريق عمله بالقاهرة ، ولكنهم رغم كل ذلك قابلوا العائدين بإبتسامة عريضة وخدمات متميزة حببتهم ورغبتهم في العودة الي الديار ، وهم يبتهلون الي الله شكرا وحمدا بأن سخر لهم المنظومة لقيادة أمر العودة الطوعية .
ولكن المؤلم جدا تفأجا الاف الراغبين في العودة بتوقف تلك الرحلات مع اواخر ديسمبر الماضي ، وأصيب هؤلاء بالإحباط الشديد لهذا التوقف ،ولكنهم لم يفقدوا الأمل باستئنافها وأن أمالهم لا تزال معلقة في قرار يصدره الفريق ميرغني بعودة قطار المنظومة من جديد ليكون لهم الشرف بتلك الخدمات التي تقدمها المنظومة لعودتهم للديار .
وإنني لا أعتقد أن الفريق ميرغني سيخذلهم ، إنه حريص جدا لتقديم هذه الخدمة لهم كما ظل يقدمها في مناشط متعددة ، وأظن أن هذا التوقف المؤقت بغرض إعادة الترتيب بطريقة أكثر فاعلية لتجويدها بصورة أفضل مستفيدا من إيجابيات الرحلات السابقة التي كانت لها الأثر الإيجابي على الواقع .
