أكد الخبير في الشؤون العسكرية عبدالله بلال أن القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها نجحت تماما في قفل المنافذ وتأمينها في شرق البلاد تم تأمين الشريط الحدودي من رأس الديك مرورا بخور سوار في مناطق هونتا وياردا وأصوصا وبومبو دي والديم،، وأكد بلال أن ذلك يعني تأمين خزان الروصيرص والدمازين وأن إي عمل عدائي ينطلق من إثيوبيا أو بمساعدتها أصبح مكشوفا لأجهزة الاستخبارات وإذا ما تهورت إثيوبيا لأي فعل عدائي ضد السودان أنها ستدفع الثمن غاليا في ظل وجود أكثر من معارضة داخلية للنظام الحاكم في إثيوبيا وتصبح خيارات ردة الفعل متاحة للحكومة السودانية،،
أما من جهة جنوب السودان أكد بلال أن ماحدث في جنوب السودان من تغيرات أدت إلى تحسن العلاقات واصبحت جوبا تدرك أن مصالحها في المحافظة على أمن واستقرار السودان وهذا انعكس ايجابا علي مراقبة الحدود والسيطرة عليها،، وفي الغرب والشمال الغربي أدت المراقبة الجوية وحركة سلاح الجو السوداني إلى عدم قدرة وصول الإمداد الي المليشيا وكل ذلك كان له الأثر الكبير في نجاح سير العمليات في مسارح دارفور وكردفان،،
من جهة أخرى أكد بلال أن اعداد كبيرة من أبناء كردفان الذين يقاتلون مع التمرد انهم في طريقهم إلى الاستسلام وسيؤدي ذلك إلى انهيار عاجل وسط قوات المليشيا التي سوف يبدأ انهيارها الفعلي في مسارح كردفان قبل شهر رمضان بإذن الله،، وطالب بلال أبناء كردفان بتحكيم صوت العقل والخروج من صفوف المليشيا استفادة من عفو رئيس مجلس السيادة الذي مازال ساريا
عبد الله بلال يكتب : قفل المنافذ و قطع الإمداد
