أخر الأخبار

السماني عوض الله يكتب : تكميم فاه الإعيسر

 

أعتقد جازما أن إختيار الزميل خالد الإعيسر لمنصب وزارة الثقافة والإعلام والسياحة قرار صائب وجاء في الوقت المناسب ، خاصة وأن السودان يخوض معركة إعلامية شرسة تم التخطيط لها بدقة وصرفت لها أموال طائلة ووظفت لها كوادر مقتدرة .

ووجود الإعيسر في هذا المنصب وزيرا للإعلام ، كان إختيار “الرجل المناسب في المكان المناسب” لأنه الوحيد الذي يستطيع الرد الشافي لكل الحملات التي تحاك ضد السودان والرموز ، فهو رجل متمكن حاضر البديهة خبير في مثل هكذا حملات من غرف الهدم والتضليل .

إختيار الإعيسر لهذا المنصب ألجم العديد من الألسن ، ولكنها ظلت تقاوم لإبعاده من هذا المنصب لإدراكها بخطورته عليها إذا أستمر وزيرا للإعلام ، سيقوم بفضحها وكشف خباياها ونواياها الخبيثة ، فعمدت تلك الجهات لتشويه صورته من خلال التقنيات الحديثة .

بدأت تلك الجهات ، قيادة حملات متعددة ، بدأت بخطابات التزوير والتي كان أخرها ما صدر بالأمس حول الصحفي اليمني الرافض للخنوع والداعم لمواقف الشعب وجيشه الصحفي أنيس منصور ، فقد قامت الغرف المعادية بتزوير خطاب بأسم وزير الثقافة والإعلام بتخصيص راتب شهري مقداره عشرة الاف دولار ( 36 مليار جنيه سوداني) ، “أعلى من مرتب الوزير ووكيلا الوزارة” نظير إنتاج مواد تدعم القوات المسلحة بجانب 200 الف دولار سنويا – دي ما قادر احسبها بتعادل كم بالجنيه السوداني – فهذا المبلغ كفيل بإنشاء قناة فضائية .

ومن خلال الأرقام الفلكية الدولارية لهذا الخطاب يتضح مدي الفبركة والتزوير الذي يشمله هذا الخطاب المزور ، فكان الأجدر لتلك الجهة أن تضع أرقام معقولة حتي يستطيع وزير المالية دكتور جبريل الموافقة عليها – لكن مبلغ قدر كدة والله جبريل ما يوقع عليه حتي ولو ترك الوزارة .

هذه الخطابات المزورة والحملة التي يتعرض لها الإعيسر حملة مقصودة وممنهجة ومدروسة قصد منها إبعاده عن هذا المنصب ،وتعيين شخصية ضعيفة لا تمتلك اللباقة في الرد وبالتالي إضعاف موقف الحكومة إعلاميا .

واعتقد أن هذا النقد الذي يتعرض له وزير الإعلام ، دليل عافية بأن السودان يمضي نحو الإتجاه الصحيح إعلاميا ، ونأمل أن تفك الحكومة اللجام عن الإعيسر وتسميته، ناطقا رسميا بأسم الحكومة لأن المعركة معركة إعلاميا والإعيسر قادر على إدراتها بالصورة التي ترفع من الشأن السوداني

نواصل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى