أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فرض رسوم جمركية بنسبة 20٪ على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ردود فعل غاضبة من قادة تلك الدول. في خطاب ألقاه في البيت الأبيض، وصف ترامب هذه الخطوة بأنها “يوم التحرير”، مما أدى إلى استياء واسع في الساحة الدولية.
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني اعتبرت هذا الإجراء خاطئًا، مؤكدةً على أهمية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتجنب حرب تجارية قد تضر بالاقتصاد العالمي. وأكدت أنها ستعمل مع شركائها الأوروبيين لتحقيق ذلك.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن الصداقة تتطلب شراكة قائمة على رسوم جمركية متبادلة، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ قرارات ملائمة. بينما عبر رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن عن أسفه لهذا القرار، معتبرًا أنه سيؤذي الجميع ويؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي.
رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون أبدى أسفه العميق بشأن الاتجاه الذي تسلكه الولايات المتحدة، محذرًا من أن زيادة الحواجز التجارية قد تؤدي إلى تفاقم الفقر العالمي. كما أكدت وزيرة التجارة النرويجية سيسيلي ميرسيث أهمية الوضع، مشددةً على تأثير الرسوم على اقتصاد النرويج.
وفي رد فعل مماثل، انتقدت وزارة التجارة الصينية هذه الرسوم، مشددةً على أنها ستتخذ إجراءات مضادة لحماية مصالحها. وأكد المتحدث باسم الوزارة أن الولايات المتحدة تضر بمصالح جميع الأطراف من خلال ممارسات تجارية أحادية الجانب.
تتزايد المخاوف من أن تؤدي هذه الرسوم إلى تصعيد النزاع التجاري، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.