الصافي سالم أحمد يكتب : شجاعة البرهان

كلام سياسة

ما حدث امس في جبيت في تخريج الدفعة 68 كلية حربية والدورة 20 تاهيلية والدفعة 20 جوية والدفعة 23 بحرية بحضور السيد القائد العام امر لم يكن متوقعا لكنه قوبل بشجاعة القائد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الذي وقف كضابط عظيم في موقف مؤلم وامام الخريجين الذين افتتحو حياتهم العملية بوداع بعض زملائهم.

ما حدث يؤكد وجود عيون ترصد حركة السيد القائد العام بشكل دقيق وقد اختارت التوقيت الذي وصل فيه بدقة بهدف اغتياله.. كانت هذه الضربة مخصصة لاغتيال البرهان وليس احد سواه لكنها أقدار الله النافذة انها أخطأت واصابت اخرين نسأل الله لهم الرحمة.

ومن ثم ظهرت بقوة صلابة الضابط المقاتل الشرس في شخصية البرهان حيث أظهر شجاعة بمواصلة البرنامج وزيارة الجرحى و المصابين والصلاة على جثماين الشهداء شهداء الغدر والخيانة.

سقطت المسيرة الأولى خلف المنصة الرئاسية بمسافة واستشهد ثلاثة أفراد بينهم ضابط برتبة عقيد واصابات متفاوتة.

الثانية سقطت بعد نصف ساعة من الأولى استهدفت موقع طائرة القائد لكنها اقلعت من مكانها لمكان اخر أمن بعد الاستهداف الأول ولم تحدث اي خسائر.

البرنامج تواصل وخاطب القائد الخريجين وقام بجولة داخل المدينة حيث وجد تفاعل من المواطنين بصورة عفوية ورددت الجماهير جيش واحد شعب واحد.

موقف عصيب أكد قوة وصلابة القوات المسلحة والتفافها حول قائدها لدحر التمرد وفي اعتقادي ان هذا الحادث يمكن أن يكون نقطة تحول في إدارة المعارك في كل الجبهات القتالية والضغط بقوة لاخراج المتمردين من مدن الوسط.

ردة فعل القوات المسلحة سوف تكون بيان بالعمل بحسب ما يحلو للعسكريين ونتوقع نتائج على الأرض مع تحقيق كامل عن أحداث امس واستهداف السيد الرئيس بهذا الشكل لتبيان الحقيقة للرأي العام الذي واصل في السؤال طيلة يوم أمس في كل وسائل التواصل الاجتماعي.

نقول حمد لله على سلامتك ياريس وأثبت شجاعتك وبسالة وقوة مدرسة الجيش السوداني القوى…

نلتقي،،،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى