
بسم الله الرحمن الرحيم
الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل
يهنئ الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل جماهير الشعب السوداني بالذكري السبعين للاستقلال المجيد ، الذي كان ثمرة كفاح طويل و صبر مرير للآباء المؤسسين للحركة الوطنية التي ناهضت المستعمر و تصدت بكل بسالة و إقدام في معارك الاستقلال المجيد مسطرةً و باحرفٍ من نور أعظم البطولات في سجل النضال و أبرز نضال حزبنا أعظم القيادات الوطنية التي ادارت البلاد و شأنها بالعفة و الغدوة الحسنة و بالانتماء الصادق و التلاحم مع جماهير الشعب السوداني في مسيرتي التحرير و التعمير . و ما أن أنجز التحرير و رفع العلم ، حتي قطعت الانقلابات العسكرية ذات الغرض ، الطريق أمام مشروعات التعمير و ادخلت البلاد في حقب ظلامية لم يسد فيها غير الظلم . و تصدي حزبنا حزب الحركة الوطنية للأنظمة العسكرية بالنضال في مواجهاتٍ جسورة لاعظم الدكتاتوريات العسكرية طغياناً و جبروت بل كان في طليعة القوي السياسية المكافحة لاجل استعادة الحرية و الكرامة بابتداع و تنويع اساليب الكفاح ، بفتح الجبهات و توحيد ارادة السودانيين حتي تم الانتصار علي الطغاةِ علي مر حِقبِهم .
جماهير سعبنا ..
و إذ نمجد هذه الذكري الوطنية و بلادنا تمر بأزمة تمرد المليشيا و اعوانها من المرتزقة المستجلبين ، يجدد الحزب موقفه المنحاز الي جماهير الشعب السوداني و نؤكد علي دعمنا لمؤسسات الدولة السودانية و في مقدمتها القوات المسلحة و معاونيها في الدفاع عن وحدة البلاد ارضا و شعبا و يشيد الحزب بالتفاف جماهير الشعب السوداني حول قواته المسلحة . و يهنئ الحزب بالانتصارات المتتالية التي تحققها القوات المسلحة في معاركها ضد التمرد .
و يؤكد الحزب علي دعمه للجهود الساعية نحو السلام بما لديه من خبرة واسعة و متراكمة في بناء السلام و سد الذرائع و صون السلم المجتمعي عبر مبادرة الميرغني لحقن الدماء و لكن ، فيما لا يناهض المساس ، بالسيادة الوطنية و وحدة و سلامة الاراضي السودانية . و يطالب الحزب بأخذ الحيطة و الحذر لتفويت الفرصة علي اصحاب الاجندات و المتربصين بالبلاد .
و يهيب الحزب بكل القوي السياسية و المدنية و المجتمعية الي نبذ العنف و اعتماد المرتكزات الوطنية في اطلاق حوار بناء يخاطب جذور الازمات عبر حوار سوداني سوداني ، سدا لزرائع التدخلات في الشأن السوداني .
و يرحب الحزب بالجهود التي تدعم هذا المسعي و علي ذات الاسس الوطنية .
و في ذات السياق ، يجدد الحزب شكره و إمتنانه العظيم لمصر الرسمية و الشعبية لما ظلت توليه لشركائها في وادي النيل العظيم من رعاية و اهتمام و دعم و لما ظلت تعلنه صراحة ، من موقف داعم لإستقرار الدولة السودانية و دعم مؤسساتها في فيما تطلقه من مبادرات و في كل المحافل الدولية .
و للمملكة العربية السعودية بما احدثته من اختراق و فرق في الملف السوداني مع الولايات المتحدة الأمريكية بوضع تعريفات صحيحة لطبيعة الحرب في السودان ، و التي من شانها انصاف الشعب و الدولة السودانية مما تتعرض له و لاسهاماتها المستمرة في دعم الشعب السوداني .
و لدولة أريتريا الفتية التي احسنت وفادة من قدم اليها من السودانيين و لقد ظلت اريتريا علي الدوام تدعم استقرار السودان ، بل يَعُدَّهُ قائدها الحكيم ، حصنا منيعا لاستقرار المنطقة بأكملها . و لجميع الاشقاء في الاقليمين العربي و الافريقي المساندين للدولة السودانية فيما تتعرض له .
نسال الله ان يجنب اقليمينا العربي و الافريقي اخطار و مغامرات الاطماع في السياسات الخارجية للدول الصغري .
و كل عام و انتم و بلادنا بخير و في منعة .
و الله الموفق و هو المستعان .
صبيحة ١ يناير ٢٠٢٦م
عمر خلف الله يوسف الناطق الرسمي



