متابعات : الحاكم نيوز
السفارة هي البعثة الدبلوماسية للدولة أي هيئة التمثيل الرّسمية لدى الدّولة المضيفة، ودورها المنوط بها هو إدارة العلاقة الدبلوماسية مع حكومة تلك الدّولة و مؤسساستها وفي الجناح القنصلي يوجد فرع “خدماتي” للسفارة، لأنه من صميم عملها رعاية شؤون ومصالح مواطنيها في الدّولة المضيفة.
وتقوم بعثاتنا الدبلوماسية في الخارج بتمثيل السودان في الدولة المضيفة، وتقديم الدعم للمواطنين السودانيين هناك، وتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين، وتقديم الخدمات القنصلية لأبناء الجالية السودانية مثل تأشيرات الدخول والمساعدة في حالات الطوارئ.
وعبر التاريخ منذ استقلال السودان في العام 1956م سجلت الدبلوماسية السودانية في صحائف مجدها اسماء رجال أعلام ونساء فضليات قدموا جلائل الأعمال للسودانيين في الخارج من أعلى هرم الوزارة إلى أصغر موظف في سفاراتنا بالخارج لايسع المجال لذكرهم.
والداعي لهذه المقدمة مايحدث في سفارة السودان في سلطنة عمان يثير الدهشة والعجب ويرفع حواجب الدهشة!!
إن مايقوم به المدعو ( ا.. ح ) بالسفارة من سلوك مستهجن تجاه أبناء السودان الذين يأتون إلى السفارة يومياً في مسقط ليتلقوا خدماتها يمثل وصمة في جبين السفارة وسلوك مشين يجب أن يحسم بأعجل ما يمكن!!
هذا الموظف (الدبلوماسي) ليس لديه
أي (تكليف ) داخل السفارة لكنه ملاكم بارع في ضرب الكفوف والبلنجات الموجهة لأبناء وطنه حيث
أتى بما لم يأت به الأوائل من إهانة وسب وضرب للمواطنين السودانيين الذين يأتون كل يوم إلى السفارة السودانية طلباً للخدمة.
لا أحد يمكن أن يصدق أن موظفاً رسمياً ابتعثته الدولة لخدمة مواطنيها في الخارج يقابل المواطنين كل يوم بالصراخ والسب والإساءة اللفظية بل يتفنن يومياً في أساليب الإيذاء الجسدي من ضرب الأيادي وركل الأرجل!! حتى أطلقوا عليه لقب ( بلنجات ) ومن عجب أن رئيس البعثة ونائبه يعلمون كل شئ ولا يحركون ساكناً!!
والمضحك المبكي أن الكاميرات في كل ركن تسجل كل صغيرة وكبيرة وأبناء الجالية اشتكوا مرارا وتكرارا ولا حياة لمن تنادي!! ولقد شهدوا الكثير من صولات ( بلنجات) بالضرب واللكم والكفوف ولا أحد منهم يجروء على فعل شي حتى أن يدافع عن نفسه لأنه إن فعل فإن مصيره الحبس!!
إذا كانت أسواقنا التي يرتادها الدهماء لا تحدث فيها مثل هذه السقطات فكيف بسفارة يراها الناس قبلتهم للخدمة والسند والتمثيل الرسمي للدولة تتكرر فيها مشاهد ( البلنجات)؟!!
الطريف في الأمر أن هذا الموظف تغير لقبه في زمن قياسي حيث كان يلقب في السابق ( CHIX)
والآن حاز على لقب البطولة ( بلنجات ) فتغير من الميادين الناعمة إلى ميادين البطولة العضلية!!
إلى السيد وزير الخارجية نرجو مراجعة سفاراتنا بالخارج وإعادة ترتيبها لتكون وجهاً مشرقاً للسودان وضرورة مراجعة ملف الدبلوماسي الملاكم…
