صحفيون واعلاميون وساسة سودانيين يثمنون رعاية الرئيس السيسي للسودانيين ويطالبون بالوحدة بين مصر والسودان

بورتسودان في ١٣ مايو /أ ش أ/ علي السيد – مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الاوسط بالسودان –

ثمن الصحفيون والاعلاميون والسياسيون المشاركون في ورشة قضايا الاعلام، الحفاوة وحسن الاستقبال والتعايش الذي يرعاه الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة في مصر للشعب السوداني.

وأجمع الصحفيون والاعلاميون والسياسيون المشاركون في ورشة قضايا الاعلام التي ينظمها مركز عنقرة للخدمات الصحفية تحت عنوان ” نحو دور رائد للصحافة والاعلام في السودان” والتي تقام برعاية نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقاؤ وبحضور وزير الثقافة والاعلام والسياحة الدكتور جراهام عبد القادر ، أن الشعب السوداني والدولة السودانية أعادت اكتشاف أم الدنيا مصر الحضارة والتاريخ والأصالة من جديد بعد الحفاوة وحسن الاستقبال والمعاملة وكرم الضيافة والاخوة التي يتعامل بهم الاشقاء في مصر، شمال الوادي، قيادة وحكومة وشعبا تجاه أشقائهم النازحين من السودان، جنوب الوادي.

ودعا المشاركون في الورشة إلى إعادة الوحدة بين شمال الوادي مصر وجنوبه السودان وعودة برلمان وادي النيل والتكامل الاستراتيجي بين شطري الوادي، مؤكدين ان كل من مصر والسودان سند وارتكاز لبعضهما البعض، وأن السودانيين لم يجدوا معاملة حسنة في اي دولة مثلما وجدوها في مصر ، كما لم يجدوا شعبا مهتما بالسودان كما شاهدوا احساس الشعب المصري الذي شاركهم الحزن على ما يجري في السودان.

يقول الصحفي والاعلامي سيف الدين حسن : نعم اكتشفت مصر الحضارة من جديد بعد عاصفة الحرب المدمرة التي تعرض ومازالت تأكل نارها الأخضر واليابس في السودان.
وأضاف ان الحقيقة الوحيدة والتي كانت غائبة عندي، وأن الشعبين المصري والسوداني شعب واحد وبإمكانهم التعايش سويا فيما بينهم.

وبدورها اكدت الدكتورة أميمة عبد الله مدير برنامج التنمية المجتمعية بالصناعات الدفاعية في السودان ، أن اهتمام السفير هاني صلاح بتفاصيل ومراجعةمراسم استقبالنا يدل على ان الادارة المصرية تهتم بكافة التفاصيل صغيرها وكبيرها وتعمل على التجويد دائما للافضل ، مؤكدة أنها ستسعى جاهدة لتطبيق المبادارات المصرية الرائدة في مجال العمل الاجتماعي مثل مبادرة صندوق تحيا مصر وحياة كريمة وتكافل وكرامة وانها ستقوم بالتنسيق مع المسئولين للاطلاع على هذه المبادرة عن قرب وتطبيقها في السودان لرفع مستوى المعيشة.
واوضحت ان مصر لديها باع طويل في العمل الاجتماعي والانءاني وانها ستعمل على التنءيق والمشاركة بين مؤسسة تآزر والمؤسسات المناظرة في مصر لمساعدة الاسر الفقيرة خلق مشروعات تنموية لها.

ومن جانبه، أكد الاعلامي طارق شريف، إن أكثر من ٣ مليون سوداني ممن كانوا يعيشون في الخرطوم نزحوا إلى مصر بعد الحرب، داعيا مصر إلى القيام بدور أكبر لحل الازمة وايقاف الحرب في السودان.

ومن جهته، قال الصحفي محمد عبدالقادر رئيس تحرير جريدة الكرامة بالسودان، إن الدور الشعبي والدبلوماسي الرسمي الذي يقوم به السفير هاني صلاح، أعاد الحياة للعلاقات المصرية السودانية وكان افضل ممثل لمصر والتي كانت وستظل عند العهد بها حيث تحمل المسئولية باحساس محترم وتعامل بوعي كبير مع الأزمة الراهنة في السودان وجسد العلاقات الازلية بين البلدين.
وبدوره، أشاد الدكتور عمار زكريا مسئول التعليم الخاص بالخرطوم بالقيادة السياسية المصرية وحسن تعاملها مع الملف السوداني ووقوفها بجولر الشعب والدور الدؤوب الذي تقوم به لوقف الحرب واستقرار السودان.
كما طالب زكريا بمنح سفير جمهورية مصر العربية السفير هاني صلاح ، الجنسية السودانية حال سماح العرف الدبلوماسي بذلك نظؤا لما يقوم به من جهد حثيث في تنمية العلاقات بين البلدين.
ومن جانبه، طالب الكاتب الصحفي الامير جمال عنقرة مدير مركز عنقرةةللخدمات الصحفية، الصحفيين الى العمل على عودة تحقيق الوحدة بين مصر والسودان والتعايش كبلد واحد .
كما دعا صلاح عمر الشيخ ، امين عام اتحاد الصحفيين السودانيين السابق الى الوحدة الاقتصادية والبرلمانية بين شطري الوادي شماله وجنوبه وعودة برلمان وادي النيل .
أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى