عمر عصام يكتب :أماني الطويل ومعطوب القول!!

عمر عصام

قالت القحاتية المصرية د. أماني الطويل في مقابلة لها على قناة الجزيرة (أن الجيش السوداني يعاني من ضعف في قواه العسكرية مما إضطرّه للإستعانة بكتائب الإسلاميين وعندما فشلوا إستعان بفصائل دارفور).
سبحان الله الموصوفة بأنها خبيرة في الشؤون السودانية ظلت تلهث وراء شلة (يخسي) أولائك السفلة لتسفيه الجيش السوداني وتزعم عجزه من القيام بدوره في حماية الأرض والعرض فإستعان بالاسلاميين والفصائل الدارفورية!!! تلك أماني.. أمانى وأحلامها غير محققة كل الذي قالته إستهلاك فقير من حيث اللغة والمضمون ولا يحمل في ثناياه سوى الخواء.
حديث (الخبيرة الفطيرة) غاب عنه القياس المنطقي والسند المعرفي فإن أرادت أماني أن تحكم على الجيش كان عليها أن تراجع شهادات بعض الخبراء المصريين العسكريين و جميعها مبذولة على شاشة قناة الجزيرة.
لن يضار الجيش بتماهى أماني مع الأوباش ولن يُضار الجيش بتغبيش الحقائق وتدليس الوقائع التي تقيأت بها أماني
ولو أن القناة في تلك الحلقة التي استضافت فيها ( الخبيرة) أماني ضيفا” في مقابلة أي وجهة نظر صادقة لبُهتت أماني والحق يقال فليست أماني من يُستمع لها كخبيرة فهي دون ذلك الوصف ولا يهم أنها إرتضت أن تكون لسان مليشي(زفر).
لنفترض صحة زعمها المتهالك فهل لها أن تحدثنا عن جوانب فتور الجيش الذي تراه ولا يراه غيرها علنا نستفيق من غيبوبتنا ونطالب الجيش السوداني الذي تصفه ب(العاجز) بالتسليم .
كل الذين ظلوا وما زالوا يساندون الدعم السريع طوال العام بإعلام مضلل تتقاصر حججهم الساقطة أمام الواقع الذى لا مراء فيه ، وهو حال السيدة أماني التي تقول أن الجيش لجأ للاسلاميين بعد عجزه !!! ثم فصائل الدارفوريين!!!
وماذا عن نائب امين الحركة الإسلامية حسبو عبدالرحمن وهل تعلم إنتماءات (الصايع) عبد المنعم الربيع و(الضايع) إبراهيم بقال و(الكاذب) حافظ كبير وكل له سهمه في التحشيد لهذه الحرب على السودان.
تحدثت عن الفصائل الدارفورية السودانية وتناست
مئات الهالكين والأسرى من الأحباش والتشاديين والصوماليين والجنوب سودانيين
والليبيين وهم يقاتلون مع الدعم السريع ام تراها لا تعرف تشعبات القبائل السودانية وترى الإسلاميين والفصائل الدارفورية من كوكب آخر!!
دكتورة الطويل واحدة من قدامى المنتسبين لمركز الاهرام للدراسات والمركز به مجلدات وكتب عن السودان وأهله وبطون قبائله ،الاسلاميون وقع عليهم ضرر هؤلاء الأوباش لابعد الحدود ،الاسلاميين سرقت بيوتهم وشُردت أسرهم وقُتل منهم من قُتل دون ذنب ثم تستنكر عليهم المشاركة!!
وبرغم ماحدث لهم لم ينخرط من إنخرط منهم إلا إستجابة لنفرة شعبية سودانية خالصة لا تمييز فيها بين إسلامي وبوذي
ولها أن تراجع حديث ياسر العطا وهو يقول (نحن كيزان وشيوعبن وفلول وأي حاجة).
أماني الطويل ذات التوجه المعادي تغافلت عن مشاركة مجموعة غاضبون بلا حدود في الحرب وتجاهلت لقاءهم بالبرهان قبيل أيام في مكتبه وتجاهلت مشاركة لجان المقاومة في القتال وجميعهم يؤكدون دعمهم للقتال بجانب الجيش.
أماني الطويل تعلم يقينا” أن الاسلاميين مشاركين بصفاتهم الوطنية وليس التنظيمية ولن يتجاوزا الجيش أو يخرجوا عن سمعه وطاعته
فلن تنطلي فرية الجيش المؤدلج وهو قول مردود وممجوج تزرع به الرعاة الإمارتيين وعززه القحاته وطفق به جوغته المستشارين المسطحين.
من المضحك أن تقول لجأ الجيش للفصائل الدارفورية المعروفة!!(بالغتي والله) الفصائل الدارفورية يا أماني هم الذين نُفذت فيهم المجازر وطبق فيهم دفن الأحياء وحُرقت منازلهم ونُهبت ثرواتهم وإغتُصبت نساؤهم….
الفصائل الدارفورية لم يحركها الجيش أو يستعين بها بل حركها من قبل ذلك إذن رباني( أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلِموا وأن الله على نصرِهم لقدِير) الفصائل الدارفورية تعرضت لإبادة مبنية على النوع والقبيلة وهم الآن يحاربون لأجل البقاء وليس لأجل البرهان او العطا…
الفصائل الدارفورية يحسبها التمرد أنها جنس غير صالح للحياة ولا تستحق العيش.
أماني الطويل لا تحتاج أن يمدها كائن من كان عن دارفور وما جرى ويجري فيها فهي ذاخرة بمعرفة الإقليم وعبث الجنجويد كل يوم فيه
أماني لا تحتاج أن تعلم أن الإستنفار كان شعبيا خالصا” وليس إسلاميا” خاصا”..
الجيش يقاتل مجموعة خوارج فتسلط عليهم شيطان العرب ليحقق مآرب الغرب وجعلهم عصاة على دولتهم معتدين على شعبها وأمنها ولم يستبقى شيئا”
فأراهم الجيش بأسه وقوته فإستجلبوا غوثهم من كل حدب وصوب وسخاء الحانقين وتجار الحرب سبق مشاركاتهم لأجل ذلك هب كل الشعب
وعلى أماني أن تعود لرشدها وتنصح كفيل لسانها أن منطق الأشياء ينطق بغير ما هي مطلوب منها وكفيلها يشاء.
فلا تظنين أن درجتك العلمية هي سبيل إقناع لنا او تحصين لك من الكذب والتدليس… سيقاتل كل من أغتصبت له حرة أو قتل له قريب
سيقاتل كل نُهبت داره أو قُتل جاره سيحارب كل سوداني أصيل محب لبلاده مطيع لجيشها
الفصائل الدارفورية والإسلاميين هم جزء من هذا الوطن تركوا أموالهم وديارهم لينالوا شرف الدفاع عن الأرض والعرض، أما أنتي فأحسب أنك أ
باحثة ضاع عنها إتزان فكرها ورجاحة عقلها فتسبب في شطحها ونطحها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى