ذهب الوزير وترفع الوكيل الي درجة الوزير
والحال ياهو ذات الحال ظلام دامس هنا وهناك وقطوعات بالساعات صباحا ومساء وكل يوم برمجة جديدة و المعلومة غائبة على المواطن المسكين المغلوب على أمره بزيادة المعاناة انعدام كهرباء ومياة وبنوك ومستشفيات ووزارات ومؤسسات تأثرت بهذة القطوعات
والان أوجه سؤالا مباشرة للقائمين على الأمر ولشركة توزيع الكهرباء أين عهدكم ووعدكم مع ابناؤنا التلاميذ الذين يمتحنون في هذة الايام امتحانات مرحلة الاساس بولاية الخرطوم والذين يمثلون اكثر من 174الف تلميذ وتلميذة ومن خلفهم أولياء الأمور الذين تحملوا كثيرا وضاقت بهم هذة المعاناة
فالاداره العامه للكهرباء أعلنت عن توفير التيار الكهربائى المستديم في الفترة المسائية ومع استمراره في الفترة الصباحية أثناء انعقاد هذة الامتحانات وبعدها بقليل من السويعات حتى الثانية ظهرا يتم قطعه لمدة خمسة ساعات حتى الخامسة عصرا.. ولكن اختلف الحال وفشلت الإدارة العامه في توفير تيار مستديم فقط لمدة أسبوعا كاملا بولاية الخرطوم وسبحان الله هي نفس الإدارة ونفس العوامل ساعدت القائمين على الأمر بتوفير تيار مستديم وكامل لمدة شهر خلال شهر رمضان الكريم واستقر التيار بصورة جميلة وسلسلة ولكن يعود ذلك الي شهر الرحمة والمغفرة من عند الله سبحانه وتعالى
واليوم اقدم لكم بعض الأوضاع والإنجازات التي كانت حاضرة ومازالت في هذا القطاع الحيوي والذي تم فيه مجهودا خارقة خلال الفترة السابقة نعم في حكومة العهد البائد اقول ذلك ليس دفاعا عن النظام ولا عن الوزير المختص ونحن معكم نطالب بإنزال اقصى العقوبات على الفاسدين والمفسدين من كل وزراء العهد البائد ولكن بالدليل القاطع حاسبهم على اخفاقاتهم وفسادهم وامتدحوا انجازاتهم وسوف اقدم لكم كشف حساب والحساب ولد والشعب هو الذي يحكم وعاش هذة المشروعات والتي بدأت منذ زيادة السعة والتي كانت متوفرة في ذلك الوقت كل السعات في الشبكه القومية كانت 500 ميقاوات بينما بلغت خلال ثلاثين عاما 4020ميقاوات استنادا على الخطة الإستراتيجية بمعدل 12%سنويا عبر محاوره المختلفة التوليد الحراري والمائي وطاقات متجددة وتم انشاء العديد من المحطات مروي 1250ميقاواط عطبرة وستيت 320ميقاواط و(3)مراحل بمحطة بحري الحرارية ومحمود شريف 320ميقاوات وكهرباء قري بطاقة إنتاجية 320ميقاواط وأم دباكر بكوستي تم افتتاحها في هذة الثورة بطاقة 500ميقاوات وجبل أولياء 30ميقاواط بالإضافة إلى محطات نيالا والفاشر والجنينة والضعين وكادقلي والقائمة تطول
وفي محور النقل عبر خطوط وابراج الضغط العالي الي محطات التوزيع وتمددت الشبكة من وادي حلفا شمالا وربطها بالحارة مصر والي بورتسودان واروما واريتريا بسعة 300ميقاواط في ظل الإمداد الإثيوبي المستمر وربطه بعدد من الولايات
وقد تم إنشاء 35محطة تحويلية خلال 30عاما إضافة إلى 20 محطة قديمة ليصبح العدد الكلي 55محطة بنسبة زيادة بلغت 265% مقارنة بالمحطات القديمة بكل مدن السودان.
وتم خطوط انشاء نقل الكهرباء مروي عطبرة 240كلم ومروي الدبة 310كلم وعطبرة بورتسودان بطول 450كلم وغيرها من الخطوط العابرة بكل المدن السودانية
وكما تم إنشاء اول مركز للتحكم القومي للكهرباء بمنطقة سوبا بانظمة حديثة تستخدم في الشرق الأوسط وتم انشاء شبكة اتصالات متكاملة
وكما تم إنشاء مشروع خط الكهرباء الدائري بولاية الخرطوم في العام 2017م بعقد مع الصندوق العربي للانماء الاقتصادي بكلفة بلغت 144مليون دولار لتشيد خطوط بطول 204كيلو متر وإضافة عدد 3محطات لربط الاستيعاب والحمولات وتامين الشبكة من الإطفاء العام وهذا قليل من كثير من كتاب دفاتر الإنجاز وما تحقق بكل ولايات السودان والمشاريع الكبيرة ومحطات التحكم ومالكم كيف تحكمون
نعم شعار الثورة تورة شعب شعارها حرية سلام عدالة فالحرية هذة الحرية التي نتنسمها الان ويقبل بها الجميع بقلب مفتوح ورحابة صدر والعدالة تقضي ميزان العدل وترجيح كفة على كفه والسلام هو اسم الله العظيم وسلام على من اتبع الهدى.
يس عثمان يكتب : أزمة الكهرباء وغياب المعلومة.. والإنجازات المخفية
