أخر الأخبار

من أعلى المنصة – ياسر الفادني – لوماعارف؟….أعرف !

المحلية الأولي علي مستوي كل محليات السودان تتميز بالجهد الشعبي في جميع مشاريعها وخدماتها هي محلية المناقل بلا منازع ، يمكن القول أن نسبة الجهد المجتمعي في دعم انجازات محلية المناقل بلغ حوالي  ٨٠% خلال الستة أشهر التي مضت ، بهذه القيمة العظيمة التي يتمتع بها  أهل المناقل  تتربع هذه المحلية المنتجة و(تتحكر ) فوق عرش المحليات المختلفه

١٦٧ منزلا للمتضررين من جراء السيول والفيضانات التي ألمت بالمحلية تم بناؤها ، شكلها متين وجميل اطفات نار  قلب فقد منزل وممتلك ،واوت الضعيف الذي اصابته الخيفة أين يسكن؟،  مدارس شيدت ولعل مدرسة (كوقيلا) للاساس التي شيدت علي طراز فريد وجميل لم ار مثله في المدارس الحكومية وخدمات هنا وهناك قدمت كان للجهد الشعبي فيها القدح المعلي

وراء هذه الانجازات العظيمة والقيم الثابتة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء رجال هم كقامات الجبال شموخا وكالريح المرسلة التي وصف بها المصطفي صلي الله عليه وسلم كرما،  الكل هنا في المحلية يحكي وانا أحكي ! ، احكي عن الشيخ عبد المنعم ابو ضريرة وآخرين هم كثر لايسع هذا المقال لذكرهم  أثرهم واضح للذي يزور محلية المناقل ، عندما إنهار كبري حمدنا الله وتقطعت السبل بين المناقل ومدني إلا عبر طريق راس الرجاء الصالح كمل نومك،  لم يجد سالكي الطريق إلا  هؤلاء الرجال وفي مقدمتهم هذا الشيخ  الوقور ترميما واصلاحا ، التقيته ذات مرة وكنت في معية والي الجزيرة لمست فيه الخير يتقطر من وجهه…. وهم  محليته المناقل يسري في جسده ، رجل بهذه القامة  يجب أن يكرم مثني وثلاث ورباع ومليار

من ضمن المواطنين الذين بنيت لهم منازل رجل يحكي عنه أن بيته انهار تماما ولم يتبقي في محيط داره إلا شجرة فرفض هذا الرجل ان يذهب إلى معسكرات إيوا واثر البقاء بمنزله تحت شجرته يخاطب الاطلال التي تكومت امامه،  سالوه: لماذا لا تذهب الي مكان الايواء قال : لا اذهب لأن عشمي في ربي كبير أن يأتي من يبني لي منزلي فاستجاب له ربه واتي بهؤلاء وبنوا له البيت المعمور جمالا وهدات فيه عاصفة الفقد وتحققت به دعوة صادق منكوب وربح هو والرابح الاكبر هم من بنوا له هذا المنزل

للذي لايعرف…. أن محلية المناقل اهل الصناعة فبها هم من مدوا كل الولايات بالدقيق عند قامت حرب الخرطوم لعن الله من تسبب فيها وهرب ، كان دقيق محلية المناقل يصل كل اصقاع هذه البلاد وكفي حوجة المواطنين من الخبز ولم نشهد في بداية الحرب مشكلة في الخبز بسبب انعدام الدقيق، الموقف الذي أعجبني حينها هو أن أصحاب المطاحن لم يرفعوا السعر ليستفيدوا من الحوجة الملحة كما فعل اصحاب العقارات في مدني للأسف الشديد

حكومة ولاية الجزيرة ممثلة في واليها والمدير التنفيذي للمحلية الذي يمتاز بالنشاط وقضاء حوائج الناس وتيم في مكتبه يشبه نشاطهم نشاط النحلة ! دون من ولا أذى يبذلون قصاري جهدهم قي تقديم خدمات افضل للمواطنين هذه الولاية مشيدين بالجهد الشعبي

الذين يتحدثون ويتمشقدون( طلسا) أن والي ولاية الجزيرة جل اهتمامه بمدينة ودمدني فقط…. فليذهبوا إلي هذه المحلية ولينظروا بالعين الفاحصة لحجم الإنجازات   ، الأقلام التي كل مرة تسيل حبرا في شكل ترهات في غير محلها ضد الوالي والتي  تشبه سقوط بقعة الحبر عندما تسقط في الجلبابة البيضاء وتزول سريعا بصابون الانجاز  اقول: لا للقول الشطط الذي( لا يودي ولا يجيب)! ، إذن رجال مثل اهل المناقل الذين يقفون حول خدمات محليتهم وخلف الوالي وخلف المدير التنفيذي في كل صغيرة وكبيرة فلابد لهذه الوقفة أن تثمر ثمرة من  عمل طيب ظاهر  بفضل (يس )!  وجهد هؤلاء و(جكة) الانجاز، هنيئا للجزيرة بهؤلاء وهنيا مريا لوالي الجزيرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى