مأمون على فرح يكتب : حافظ عبد الرحمن رحلت بصمت

 

 

ودعنا بصمت وحزن عميق الموسيقار الراحل حافظ عبد الرحمن ذلك الرجل الذي ابدع من ذات الأرض التي رحل منها في بادية كردفان ملهمة الراحل والتي أنتجت الروائع الخالدة حين نلتقي وهمس الإنامل وبين الذكرى والشجن والأرض الطيبة وايقاع الجبل بلغت موسيقاه اكثر من 81 مقطوعة تميزت بهذا الحنين الجارف للأرض وللناس والبساطة السودانية والسلام والتعايش.
استخدم الراحل آلة الفلوت في إنتاج هذه الأعمال بمصاحبة الفرقة الموسيقية وانتج البومات مختلفة في ألمانيا وفرنسا وكتب عنه أنه موهبة أفريقية نادرة في عالم الموسيقى بثت موسيقاه في إذاعات أمريكية وبريطانية والمانية من أقدم معزوفاته المرفأ القديم والتي بثت في عدد من البرامج التلفزيونية.

ترك الراحل بصمة لا يمكن تجاهلها في عالم الموسيقى السودانية ويظل هذا الرجل باقي إلى الأبد في هذه الأيام والكل يستمع إلى موسيقاه الحنينة ويبكي على السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى