أخر الأخبار

شظايا متناثرة – ذوالنورين نصرالدين المحامي – (قرارات حاسمه)

يقف المواطن مشدوها من عدم استصدار قرارات استراتيجية ومفصلية لحسم المعركة منذ فترة زمنية قصيرة من قبل القائد العام وكابينة القيادة ويعلم الجميع أن هذه القرارات بديهة في ظل هذه الأوضاع الاستثنائية ولا تحتاج لكثير إجتهاد أو تقدير للوضع فعند إندلاع التمرد ضد الدوله تنتفي كل التصورات أو التقارير الاستخباراتية والإمنية وتصبح من المسلمات والضرورات الآنيه ويظل المواطن في حيرة من أمره ويسأل لماذا لم يعلن حالة الطوارئ، ولماذا يعلن حكومة حرب، لماذا يترك العصابات لنهب المؤسسات والبيوت والأعيان المدنية عيانا بيانا، لماذا يترك أعضاء مجلسي السيادة يتآمرون علينا بحصانتهم في الخارج، لماذا يترك المحايدين في الجهاز التنفيذي ويصرحون إفتخارا بذلك ، لماذا لم يفك لجام الجيش والأجهزة الأمنية في المناطق المحررة، لحفظ الأمن، لماذا لم يتم إستيعاب المستنفرين المجاهدين بالقدر الذي ينهي التمرد، لماذا لم يتم تغيير الولاة إلى عسكريين لمواجهة المهددات المحتمله ، لماذا يتم التواصل مع قحت في خضم العمليات العسكرية وعدم حسمها، وقد ثبت ضلوعهم وبإعترافاتهم في الحرب، لماذا يسمح لهم بالهروب ، بينما يضيق على الشرفاء الوطنيين الذين تركوا النعيم في الخارج لتلبية نداء القائد العام لماذا لم يقف رئيس مجلس السيادة على أحوال ومعيشة المواطن في أزمته بتوجية حكومته ومتابعتهم، لماذا لم يوجه بصرف الرواتب رغم وجود موارد هائلة بكل الولايات، لماذا لم يتم تغيير بعض السفراء المتواطئين مع التمرد،لماذا لم يطلق قيود جهاز الأمن بعد اعترافهم بخطئهم في التقييد، ماذا يخبئ القائد العام في جعبته، ولماذا يرمي ويخطط من وراء المعاناة نأمل أن لايخدع الشعب فيك أخشى أن يكتب التاريخ فيك بما لانرغب وأن تحفظ لهذه المؤسسة الوطنية (الجيش) تاريخها وبريقها وسيرتها*
( *شعب واحد جيش واحد* )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى