أخر الأخبار

عمدان النور – دكتور محمد يوسف إبراهيم – انتهى البازار وخابت قحت الانتهازية!!!

drdabab2@gmail.com
اختتمت اليوم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا جلسات قمة مؤتمر دول الايقاد الذي عقد للنظر في الشأن السوداني وإيقاف الحرب وإحلال السلام هذا الذي ورد على لسان المجتمعين هناك
منظمة الايقاد تضم عدد ثمانية دولة هي السودان وإثيوبيا وكينا وأوغندا وجيبوتي والصومال وارتريا وجنوب السودان
تأسست المنظمة في العام 1985 ايام رئاسة المشير عبدالرحمن سوار الدهب بعد الانتفاضة
المنظمة معنية بالجفاف والتصحر بالمنطقة إضافة إلى الاهتمام بقضايا السلام والأمن بدول الايقاد
منظمة الايقاد وخلال الشهر المنصرم عقدت اجتماعات بغرض التوسط في إيجاد حل للقضية السودانية وتم الاتفاق على تشكيل لجنة من أربعة رؤساء من دول الايقاد للبحث في إيجاد حل للأزمة السودانية وتم اختيار الرئيس الكيني وليام روتو ليترأس اللجنة الرباعية إلا أن الحكومة السودانية رفضت هذا المبدأ وطالبت بضرورة تغيير روتو واقترحت الرئيس سلفاكير وذلك لأن وليام روتو لم يكن محايدا في التعامل مع القضية السودانية وأنه يدعم بصورة مباشرة موقف قوات التمرد الا ان المنظمة لم تستجيب لطلب السودان ورفضت ابعاد الرئيس الكيني
ايقاد وفي الاجتماع الأول طرحت أجندة كانت محل رفض كامل للسودان حيث أنها طالبت بالوقف الفوري للحرب وخروج الجيش السوداني وقوات التمرد من من العاصمة الخرطوم على مسافة تبعد 50 كيلومتر على أن ترسل دول الايقاد قوات لحماية المدنيين والمنشآت الاستراتيجية وعلى الشرطة وجهاز المخابرات حماية بقية المؤسسات هذه المقترحات وجدت الرفض حيث وصفها الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة بأنها احتلال
ومعلوم أن دولة اثيوبيا وابان حربها مع التقراي رفضت وساطة السودان بذات المنطق وقد تمت الاستجابة لطلبها وحولت الوساطة إلى بريتوريا بجنوب أفريقيا
منظمة الايقاد وبهذا التصرف تكون وضعت نفسها في دائرة الاتهام وعدم الحياد
الاتحاد الأفريقي هو الآخر ايد مبادرة الايقاد ومعلوم أن عضوية السودان في الاتحاد مجمدة منذ أكتوبر تشرين من العام 2012م وحتى اليوم وقد رفض السيد موسى فكي رفع تجميد عضويته
مؤتمر اليوم سبقته عدة جولات ومحادثات سرية وعلنية في أروقة دول الايقاد ولكن الغريب فيه هو حضور مجموعة الحرية والتغيير المجلس المركزي بكامل طاقمها حتى المرضى والمكسرين وغيرهم
قحت زارت عددا من الدول منها أوغندا وتشاد وإثيوبيا وجلست مع الرؤساء وبعض الهيئات الدبلوماسية باديس أبابا وهذا حقها كقوي سياسية
لكن المستغرب هو من تمثل قحت ومن الذي قدم لها الدعوة لحضور هذا المؤتمر هذه الأسئلة وغيرها تدور في أذهان الجميع ولكن أعتقد بأن الإجابة واضحة وهي أن صاحب نعمتهم فولكر ومن شايعه موجودين في مقر المؤتمر وهو الذي ظل يوفر لهم الغطاء السياسي والمالي ويزين لهم سوء أعمالهم لأنهم يتبنون مشروعه السياسي المستورد الذي يراد به حكم السودان
قحت حضرت المؤتمر والقوات المسلحة قاطعته وأدخلت المؤتمرين في حرج بالغ جدا وكسبت الجولة وحولت أنظار العالم إلى الاهتمام بالمقاطعة أكثر من المؤتمر نفسه
وبمقاطعة وفد الجيش السوداني يكون البازار انتهى وانتهت معه قحت وخاب فعلها وجرجرت اذيال الفشل والخيبة منبوذين في الداخل والخارج
مهزلة البازار الاثيوبي خرج بتوصيات أبرزها وقف الحرب فورا وتحديد قمة أخرى بغرض إرسال القوات لحماية المدنيين
كل من تفرس في وجوه المؤتمرين حقيقة يقرأ التزمر وعدم الرضا والاعتراف بالفشل
نهاية البازار هو نهاية لمبادرة الايقاد وبلا عودة لأن السودان حزم امتعته وسوف لن يعود مجددا لمبادرة متهم القائمين عليها بالارتشاء وعدم الحياد
معظم رؤساء الدول المحترمة أكدوا بان التدخل الخارجي في الشأن السودان يعقد الأزمة وبالتالي لابد من الالتزام حتى أن الرئيس الارتري وصف الأمر بالبازار وحقا انه بازار فضح قحت وهرولتها خلف كرسي الحكم وبأي الثمن حتى وإن كان ذلك على حساب الوطن والمواطن وتضحياته
بعد مهزلة أديس أبابا العالم يتجه إلى العاصمة المصرية القاهرة في يوم الخميس المقبل
يوسف عزت مشتسار التمرد طالب قبل قليل في قناة اسكاي نيوز بضرورة توحيد المبادرات وهذا اعتراف بفشل مبادرة ايقاد والرباعية القديمة وربما جدة نفسها المبادرة الامريسعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى