رؤية نقدية : تعرف على أقوى الشخصيات التي قدمها الراحل سامي العدل

مأمون على فرح

مسيرة الفنان الراحل سامي العدل مسيرة حافلة بالعطاء والنجاح.
أهم مميزات الراحل انه قدم أعمال لاتنسى وهي أعمال مميزة ولها الق خاص في نفوس المشاهد العربي الذي عرف موهبة الفنان القدير وهي موهبة شاملة لا يمكن لها أن تتكرر.
قدم سامي العدل العديد من الأعمال سوى في السينما أو التلفزيون مع تركيزه على الأعمال الدرامية بشكل كبير.
كان ظهوره في أعمال سينمائية محدود للغاية لكنه كان يضع بصمته في كل عمل يشارك فيه مع النجوم الشباب بداعي تحفيزهم وشد همتهم لتقديم أعمال جادة كما رأيناه في فيلم خلي الدماغ صاحي.
ظهر العدل في بداياته السينمائية مع النجم الكبير عادل امام في أفلام ربما كان التركيز فيها منصب على القصة وعلى بطولة النجم الكبير وان كانت مشاركة العدل رمزية لكنها كانت بمثابة ظهور سنمائي لنجم درامي كبير وهي خطوات عادية في طريق النجومية بشكل كبير حيث ظهر في رجب تحت صفيح ساخن.
ورأيناه في القصة الأخرى عصابة حمادة وتوتو وكان هذا المشوار في اعتقادي محدود لكنه ظهر بشكل آخر دعما لمسيرة الفنانين الشباب فراينا ذلك مع هاني سلامة في السفاح و النجمة الكبيرة عبلة كامل في بلطية العائمة ومن ثم كان النجم الراحل شخص آخر في مشوار الدراما مع عمالقة النجوم نجما لا يخصم من نحوميته احد فراينا في محمود المصري مع الراحل محمود عبد العزيز واوبرا وعائدة مع النجم يحيى الفخراني وظهور مختلف في قضية رأي عام مع يسرا و بين السرايات مع انوشكا والتحفة الدرامية المتميزة ريا وسكينة مع النجوم عبلة كامل رسمية الخشاب رياض الخولي وصلاح عبد الله وأحمد ماهر في شخصية حسب الله.
وفي شخصية حسب الله قلب الراحل كل موازين العمل الدرامي وكان بلا منازع فنان شامل حيث قدم شخصية حسب الله التي ظلت منذ العام 2005 تاريخ إنتاج المسلسل محل إعجاب النقاد بالراحل وموهبته الكبيرة في تجسيد الشخصيات الواقعية وأثبت للمشاهد العادي انه فنان شامل حيث كان العامة ينظرون إليه انه فنان برجوازي لا يقدم شخصيات عادية وبسيطة فكان هذا الدور وهذا الاختيار الناجح من المخرج الكبير جمال عبد الحميد في أن يجسد الراحل سامي العدل شخصية حسب الله في القصة الأشهر رجال ريا و سكينة التي كتبها الراحل صلاح عيسى وقام بكتابة السيناريو للعمل السيناريست مصطفى محرم.
في العمل كان حسب الله زوج ريا قصة محورية مثال للفشل والضياع والعربدة حياته طريقته في أن يعيش عالة على زوجته التي عرفها بالصدفة حبه للمال وجمعه وصرفه على مزاجه عدم اكتراثه بأي شي من حوله حتى لحظة انغماسه في الجرائم المشهورة والمعروفة التي دارت أحداثها بصورة واقعية من العام 1920 إلى العام 1921 لحظة قتل 17 امرأة في مدينة* الإسكندرية مابين أحياء كرموز وحي اللبان وحارة على بك الكبير في ظروف صعبة للغاية وأوضاع مأساوية كان يعيشها الناس ما بين فقر ووطأة الحكم الإنجليزي.
سامي العدل اسم ورقم صعب لايمكن نسيانه وانت تكتب عن مسيرة الدراما العربية التي قدمت خلال 100 عام روائع الأعمال ساهم فيها الراحل بمقدار كبير مع بقية النجوم وترك لنا العدل أعمالا متميزة تضاف إلى رصيده الكبير والناجح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى